٦٩٠٨٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ﴾، قال: يُهلكهنّ[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٥١٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٤٢-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/١٦٦)
٦٩٠٨٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ﴾، قال: يُهلكهنّ[[تفسير مجاهد ص٥٩٠، وأخرجه ابن جرير ٢٠/٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/١٦٧)
٦٩٠٨٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ﴾، قال: يُغرقهن[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/١٦٦)
٦٩٠٨٨- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ﴾، قال: يُغرقهن بما كسبوا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٥١٨.]]. (ز)
٦٩٠٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ﴾، يقول: وإن يشأ يُهلكهنّ، يعني: السُّفن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٧١-٧٧٢.]]٥٨٢٠. (ز)
ثم علّق على القول الثاني، فقال: «وهذا القول هو يتضمن هلاكها، وهو مناسب للأول، وهو أنّه تعالى لو شاء لسكن الريح فوقفت، أو لقوّاه فشردت وأبِقَت وهلكت، ولكن من لطفه ورحمته أنه يرسله بحسب الحاجة، كما يرسل المطر بقدر الكفاية، ولو أنزله كثيرًا جدًّا لهدم البنيان، أو قليلًا لما أنبت الزرع والثمار، حتى إنه يرسل إلى مثل بلاد مصر سيحًا من أرض أخرى غيرها؛ لأنهم لا يحتاجون إلى مطر، ولو أنزل عليهم لهدم بنيانهم، وأسقط جدرانهم».
٦٩٠٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا﴾، قال: بذنوب أهلها[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٢، وابن جرير ٢٠/٥١٩ كلاهما من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/١٦٧)
٦٩٠٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِما كَسَبُوا﴾ يعني: بما عملوا مِن الشرك، ﴿ويَعْفُ﴾ يعني: يتجاوز ﴿عَنْ كَثِيرٍ﴾ مِن الذنوب فينجيهم مِن الغرق والهلكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٧١-٧٧٢.]]. (ز)
٦٩٠٩٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا﴾، قال: يوبقهن بما كسبتْ أصحابهن[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٥١٩.]]. (ز)