٦٩٣٩٣- قرأ عاصم: ‹قُلْ أوَلَوْ جِئْتُكُم› بغير ألف، وبالتاء[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا ابن عامر، وحفصًا عن عاصم؛ فإنهما قرآ: ﴿قالَ أوَلَوْ جِئْتُكُم﴾. انظر: النشر ٢/٣٦٩، والإتحاف ص٤٩٥.]]٥٨٥١. (١٣/١٩٨)
ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/٥٧٤) قراءة التاء مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والقراءة عندنا ما عليه قراء الأمصار؛ لإجماع الحجة مِن القرأة عليه».
٦٩٣٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ أوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمّا وجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ﴾ من الدِّين ألا تتّبعوني. فردّوا على النبي ﷺ، فـ﴿قالُوا إنّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ﴾ يعني: بالتوحيد كافرون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٢.]]. (ز)