٦٩٦٣٣- عن سعد بن عياض، أنّه قرأ: ‹سُلُفًا› برفع السين واللام[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿سَلَفًا﴾ بفتح السين واللام. انظر: النشر ٢/٣٦٩، والإتحاف ص٤٩٦.]]. (١٣/٢١٨)
٦٩٦٣٤- عن عاصم، أنه كان يقرأ: ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾ بنصب السين واللام[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٥٨٨١. (١٣/٢١٨)
وذكر ابنُ جرير (٢٠/٦١٩) أن قراءة ضم السين واللام هي: جمع سليف من الناس، وهو المتقدم أمام القوم، وأن القراءة بفتح السين واللام يحتمل أن يكون مرادًا بها الجماعة والواحد والذكر والأنثى، لأنه يقال للقوم: أنتم لنا سلف، وقد يجمع فيقال: هم أسلاف، ومنه الخبر الذي روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: «يذهب الصالحون أسلافًا». وذكر أنّ قراءة ضم السين وفتح اللام هي: جمع سُلْفة من الناس، مثل أمّة منهم وقِطعة.
وبنحوه قال ابنُ عطية (٧/٥٥٦).
ورجَّح ابنُ جرير قراءة فتح السين واللام مستندًا إلى أنها الأجود في لغة العرب، فقال: «وأولى القراءات في ذلك بالصواب قراءةُ مَن قرأه بفتح السين واللام؛ لأنها اللغة الجُودى، والكلام المعروف عند العرب، وأحقُّ اللغات أن يقرأ بها كتاب الله من لغات العرب أفصحها وأشهرها فيهم».
٦٩٦٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿سَلَفًا﴾، قال: أهواء مختلفة[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٢١٧)
٦٩٦٣٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾، قال: هم قوم فرعون، كفارهم سلفًا لكفار أمة محمد[[تفسير مجاهد ص٥٩٤، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧، والفتح ٨/٥٦٧-، وابن جرير ٢٠/٦٢٠. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٨٨-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٢١٧)
٦٩٦٣٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾، قال: إلى النار[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٧، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٠٨-، وابن جرير ٢٠/٦٢٠.]]. (١٣/٢١٦)
٦٩٦٣٨- عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله تعالى: ﴿فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين﴾، قال: جُعِلوا سلفًا في الناس[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٢.]]. (ز)
٦٩٦٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾، يعني: مَضَوا في العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٨.]]. (ز)
٦٩٦٤٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ومَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾، قال: عِبرةً لِمَن بعدهم[[تفسير مجاهد ص٥٩٤، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧، والفتح ٨/٥٦٧-، وابن جرير ٢٠/٦٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٢١٧)
٦٩٦٤١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾، قال: عِظَةً لِمَن بعدهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٧ من طريق معمر بنحوه، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٠٨-، وابن جرير ٢٠/٦٢١، ومن طريق معمر أيضًا.]]. (١٣/٢١٦)
٦٩٦٤٢- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا ومَثَلًا﴾، قال: عبرةً[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٢١.]]. (ز)
٦٩٦٤٣- عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله تعالى: ﴿ومثلا للآخرين﴾، قال: ومَثلًا لِمَن بعدهم مِن القرون[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٢.]]. (ز)
٦٩٦٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾، يعني: عِبرةً لِمَن بعدهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٨.]]. (ز)