Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Az-Zukhruf — Ayah 88

وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ ٨٨

﴿وَقِیلِهِۦ یَـٰرَبِّ إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ قَوۡمࣱ لَّا یُؤۡمِنُونَ ۝٨٨﴾ - قراءات

٦٩٨٤٣- عن عبد الله بن مسعود، أنه قرأ: (وقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ)[[أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٠٨-.

وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني ٢٥/١٠٩.]]. (١٣/٢٤٣)

٦٩٨٤٤- عن عاصم، أنه قرأ: ﴿وقِيلِهِ يا رَبِّ﴾ بخفض اللام والهاء[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، وعاصم، وقرأ بقية العشرة: ‹وقِيلَهُ› بفتح اللام وضم الهاء. انظر: النشر ٢/٣٧٠، والإتحاف ص٤٩٨.]]٥٨٩٧. (١٣/٢٤٣)

٥٨٩٧ (أ)اختُلف في قراءة قوله: ﴿وقيله﴾؛ فقرأ قوم: ‹وقِيلَهُ› بالنصب، وقرأ غيرهم بالخفض، وقرأ آخرون بالرفع.

وذكر ابنُ جرير (٢٠/٦٦٣-٦٦٤) أن قراءة النصب لها وجهان: أحدهما: العطف على قوله: ﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم﴾، ونسمع قيله، يا رب. الثاني: أن يضمر له ناصب، فيكون معناه حينئذ: وقال قوله: ﴿يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾ وشكا محمد شكواه إلى ربه. وأن قراءة الخفض على معنى: وعنده علم الساعة، وعلم قيلِه.

وبنحوه قال ابنُ عطية (٧/٥٦٧).

وذكر ابنُ عطية أن قراءة الرفع على الابتداء، وخبره في قوله: ﴿يا رَبِّ إنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ﴾، أي: قيلُه هذا القول، أو يكون التقدير: وقيلُه يا ربّ مسموع ومتقَبَّل، فـ﴿يا رَبّ﴾ على هذا منصوب الموضع بـ(قِيلُهُ).

ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/٦٦٤) صحة قراءة النصب والخفض مستندًا إلى شهرتهما، وصحة معناهما، فقال: «والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان في قراءة الأمصار، صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».

﴿وَقِیلِهِۦ یَـٰرَبِّ إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ قَوۡمࣱ لَّا یُؤۡمِنُونَ ۝٨٨﴾ - تفسير الآية

٦٩٨٤٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقِيلِهِ يا رَبِّ إنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ﴾، قال: فأَبَرَّ الله قول محمد ﷺ[[تفسير مجاهد ص٥٩٦، وأخرجه ابن جرير ٢٠/٦٦٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٢٤٣)

٦٩٨٤٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقِيلِهِ يا رَبِّ إنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ﴾، قال: هذا قول نبيّكم ﷺ، يشكو قومه إلى ربه[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٦٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. كما أخرج عبد الرزاق ٢/٢٠٣ نحوه من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/٦٦٤.]]. (١٣/٢٤٣)

٦٩٨٤٧- قال مقاتل بن سليمان: فلما قال النبي ﷺ: يا ربّ ﴿وقِيلِهِ يا رَبِّ إنَّ هؤُلاءِ﴾ يعني: كفار مكة ﴿قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: لا يصدّقون. وذلك أنه لما قال أيضًا في الفرقان [٣٠]: ﴿إنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذا القُرْآنَ مَهْجُورًا﴾. قال الله تعالى يسمع قوله، فيها تقديم: ﴿يا رب إن هؤلاء﴾ يعني: كفار مكة ﴿قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: لا يصدّقون بالقرآن أنه من الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٠٧.]]. (ز)