٦٩٩٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أنّى لَهُمُ الذِّكْرى﴾، يقول: كيف لهم[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢٢.]]. (ز)
٦٩٩٣٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أنّى لَهُمُ الذِّكْرى﴾، قال: بعد وقوع البلاء بهم، وقد تَولّوا عن محمد وقالوا: مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ. ثم كُشِفَ عنهم العذاب[[تفسير مجاهد ص٥٩٧، وأخرجه ابن جرير ٢١/٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٢٦٥)
٦٩٩٣٨- عن قتادة بن دعامة، ﴿أنّى لَهُمُ الذِّكْرى﴾، قال: أنّى لهم التوبة[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١٣/٢٦٥)
٦٩٩٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنّى لَهُمُ الذِّكْرى﴾ يقول: مِن أين لهم التذكرة؟! يعني: الجوع الذي أصابهم بمكة ﴿وقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ﴾ يعني: محمدًا ﷺ ﴿مُبِينٌ﴾ يعني: هو بيّن أمره، جاءهم بالهدى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨١٩.]]. (ز)