Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ad-Dukhan — Ayah 17

۞ وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ وَجَآءَهُمۡ رَسُولٞ كَرِيمٌ ١٧

﴿وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ وَجَاۤءَهُمۡ رَسُولࣱ كَرِیمٌ ۝١٧﴾ - تفسير

٦٩٩٦٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولَقَدْ فَتَنّا﴾، قال: بَلَوْنا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٢٦٩)

٦٩٩٧٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَقَدْ فَتَنّا﴾ قال: ابتلينا ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ قال: هو موسى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرج شطره الثاني عبد الرزاق ٢/٢٠٧ من طريق معمر، وابن جرير ٢١/٢٨ من طريقي معمر، وسعيد.]]٥٩٠٨. (١٣/٢٦٩)

٥٩٠٨ علَّق ابنُ عطية (٧/٥٧٣) على قول قتادة بأن الرسول الكريم أُريِد به موسى ﵇ بقوله: «ومعنى الآية يعطي ذلك بلا خلاف».

٦٩٩٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ فَتَنّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ بموسى -صلّى الله عليه- حتى ازدَروه كما ازدرى أهلُ مكة النبيَّ ﷺ؛ لأنه وُلِد فيهم فازدَروه، فكان النبي ﷺ فتنةً لهم، كما كان موسى صلى الله عليه فتنة لفرعون وقومه، فقالت قريش: أنت أضعفُنا، وأقلّنا حيلةً. فهذا حين ازدَروه كما ازدَروا موسى ﵇ حين قالوا: ﴿ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيدًا﴾ [الشعراء:١٨]، فكانت فتنة لهم، مِن أجل ذلك ذُكِر فرعون دون الأمم، نظيرها في [المزمل:١٥]: ﴿إنّا أرْسَلْنا إلَيْكُمْ رَسُولًا﴾. قوله: ﴿ولَقَدْ فَتَنّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ كما فتنّا قريشًا بمحمد ﷺ؛ لأنهما وُلِدا في قومهما ﴿وجاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ﴾ يعني: الخُلق، كان يتجاوز ويصفح، يعني: موسى حين سأل ربّه أن يكشف عن أهل مصر الجراد والقُمّل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٢٠.]]. (ز)