٦٩٩٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿رَهْوًا﴾، قال: سَمْتًا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٤٢-، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. السمت: الطريق. اللسان (س م ت).]]. (١٣/٢٧٠)
٦٩٩٩٤- عن عبد الله بن عباس، ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: كهيئته، وامضِهْ[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٢٧٠)
٦٩٩٩٥- عن عبد الله بن عباس، ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: دَمِثًا[[الدمث:كل سَهل. لسان العرب (دمث).]][[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وفيه ٢١/٣٦ عن الضَّحّاك بن مزاحم من طريق أبي عمارة.]]. (١٣/٢٧١)
٦٩٩٩٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: الرَّهو: أن يُترك كما كان، فإنهم لن يَخْلُصوا من ورائه[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٥.]]. (١٣/٢٧١)
٦٩٩٩٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: يقال: الرَّهو: السهل[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٦.]]. (ز)
٦٩٩٩٨- عن ابن عباس، أنّه سأل كعبًا عن قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾. قال: طريقًا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٢٧٠)
٦٩٩٩٩- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿رَهْوًا﴾، قال: طريقًا منفرجًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٢٧٢)
٧٠٠٠٠- قال مجاهد بن جبر: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، يعني: ساكنًا بعد أن ضربه موسى بعصاه[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٠٣-.]]. (ز)
٧٠٠٠١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: طريقًا يابسًا، كهيئته يوم ضربه. يقول: لا تأمره أن يرجع، بل اتركه حتى يدخل آخرهم[[تفسير مجاهد ص٥٩٨، وأخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠٨، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣١٠، والفتح ٨/٥٧٠-، وعبد بن حميد -كما في الفتح ٨/٥٧٠-، وابن جرير ٢١/٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٢٧١)
٧٠٠٠٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: سهلًا دَمِثًا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٦، وأخرجه من طريق عمارة أيضًا.]]. (ز)
٧٠٠٠٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: جُدُدًا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٧.]]. (١٣/٢٧١)
٧٠٠٠٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: يابِسًا، كهيئته بعد أن ضرَبه، يقول: لا تأمره يرجع، اتركه حتى يدخل آخرهم[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٧.]]. (ز)
٧٠٠٠٥- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: طريقًا يَبسًا[[أخرجه ابن الأنباري في الأضداد ص١٥١.]]. (١٣/٢٧٠)
٧٠٠٠٦- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿رَهْوًا﴾، قال: سهلًا دمِثًا[[أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر ص٢٤.]]. (١٣/٢٧١)
٧٠٠٠٧- عن محمد بن كعب القُرَظي -من طريق أبي صخر- ﴿رَهْوًا﴾، قال: طريقًا مفتوحًا[[أخرجه ابن عبد الحكم ص٢٤.]]. (١٣/٢٧١)
٧٠٠٠٨- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: ساكنًا[[أخرجه ابن الأنباري في الأضداد ص١٥١.]]. (١٣/٢٧٠)
٧٠٠٠٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: لما قطع موسى البحرَ عطف ليضرب البحرَ بعصاه ليلتئم، وخاف أن يتبعه فرعونُ وجنوده، فقيل له: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾ يقول: كما هو طريقًا يابسًا؛ ﴿إنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠٨، وابن جرير ٢١/٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرج ابن جرير ٢١/٣٤ نحوه من طريق سعيد.]]٥٩١٢. (١٣/٢٧٢)
٧٠٠١٠- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿واترك البحر رهوا﴾، قال: يابسًا منفرجًا[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٣.]]. (ز)
٧٠٠١١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: سهلًا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٦.]]. (١٣/٢٧١)
٧٠٠١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾ وذلك أنّ بني إسرائيل لما قطعوا البحر قالوا لموسى ﵇: فرِّق لنا البحر كما كان؛ فإنّا نخشى أنْ يقطع فرعون وقومُه آثارَنا. فأراد موسى ﵇ أنْ يفعل ذلك، كان الله تعالى أوحى إلى البحر أن يطيع موسى ﵇ ﴿واتْرُكِ البحر رهوًا﴾ يعني: صفوفًا، ويقال: ساكنًا؛ ﴿إنَّهُمْ﴾ إنّ فرعون وقومه ﴿جُنْدٌ مُغْرَقُونَ﴾ فأغرقهم الله في نهر مصر، وكان عَرْضه يومئذ فرسخين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٢١.]]. (ز)
٧٠٠١٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: هو السّهل[[أخرجه ابن عبد الحكم في فتوح مصر ص٢٤، وابن جرير ٢١/٣٦.]]٥٩١٣. (ز)
وقد رجّح ابنُ جرير (٢١/٣٧) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، وبيّن أنه يعمُّ القولين الآخرين، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معناه: اتركه على هيئته كما هو على الحال التي كان عليها حين سلكتَه، وذلك أنّ الرّهو في كلام العرب: السكون ... وإذ كان ذلك معناه كان لا شك أنه متروك سهلًا دَمثًا، وطريقًا يبسًا؛ لأن بني إسرائيل قطعوه حين قطعوه وهو كذلك، فإذا ترك البحر رهوًا كما كان حين قطعه موسى ساكنًا لم يهج؛ كان لا شك أنه بالصفة التي وصفت».
وبنحوه قال ابنُ عطية (٧/٥٧٥).