Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ad-Dukhan — Ayah 32

وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٢

﴿وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَـٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِینَ ۝٣٢﴾ - تفسير

٧٠٠٦٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلى العالَمِينَ﴾، قال: فضّلناهم على مَن بَين أظهرهم[[تفسير مجاهد ص٥٩٨، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٦ بنحوه، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣١٠، والفتح ٨/٥٧٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٢٧٧)

٧٠٠٦٧- عن قتادة بن دعامة، في الآية، قال: اختارهم على خيرٍ علِمه الله فيهم، ﴿عَلى العالَمِينَ﴾ قال: العالَم الذي كانوا فيه، ولكلّ زمان عالَم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠٨ مختصرًا من طريق معمر، وابن جرير ٢١/٤٦ مختصرًا من طريق سعيد ومعمر. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد.]]. (١٣/٢٧٨)

٧٠٠٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى بني إسرائيل، فقال: ﴿ولَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ﴾ عَلِمه الله ﷿ منهم ﴿عَلى العالَمِينَ﴾ يعني: عالَم ذلك الزمان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٢٢.]]٥٩٢٠. (ز)

٥٩٢٠ ذكر ابنُ عطية (٧/٥٨٠) في قوله: ﴿على علم﴾ احتمالين، وبحسب كل احتمال منهما يختلف المراد بـ﴿العالمين﴾: الأول: معناه: على شيء سبق عندنا فيهم، ويكون قوله: ﴿على العالمين﴾ مرادًا به جميع الناس. والمعنى: «لقد اخترناها لهذا الإنجاء وهذه النّعم على سابق علم لنا فيهم، وخصصناهم بذلك دون العالم». الثاني: أن قوله: ﴿على علم﴾ معناه: على علم لهم وفضائل فيهم، فيكون قوله: ﴿على العالمين﴾ أي: على عالم زمانهم، والمعنى: «اخترناهم للنبوات والرسالات».

وقال ابنُ القيم (٢/٤٤١): «لا خلاف بين الناس أن المعنى: على علم منّا بأنهم أهل الاختيار. فالجملة في موضع نصب على الحال، أي: اخترناهم عالمين بهم وبأحوالهم».