٧٠٠٦٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلى العالَمِينَ﴾، قال: فضّلناهم على مَن بَين أظهرهم[[تفسير مجاهد ص٥٩٨، وأخرجه ابن جرير ٢١/٤٦ بنحوه، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣١٠، والفتح ٨/٥٧٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٢٧٧)
٧٠٠٦٧- عن قتادة بن دعامة، في الآية، قال: اختارهم على خيرٍ علِمه الله فيهم، ﴿عَلى العالَمِينَ﴾ قال: العالَم الذي كانوا فيه، ولكلّ زمان عالَم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠٨ مختصرًا من طريق معمر، وابن جرير ٢١/٤٦ مختصرًا من طريق سعيد ومعمر. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد.]]. (١٣/٢٧٨)
٧٠٠٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى بني إسرائيل، فقال: ﴿ولَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ﴾ عَلِمه الله ﷿ منهم ﴿عَلى العالَمِينَ﴾ يعني: عالَم ذلك الزمان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٢٢.]]٥٩٢٠. (ز)
وقال ابنُ القيم (٢/٤٤١): «لا خلاف بين الناس أن المعنى: على علم منّا بأنهم أهل الاختيار. فالجملة في موضع نصب على الحال، أي: اخترناهم عالمين بهم وبأحوالهم».