٧٠٢١٧- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لِكُلِّ أفّاكٍ أثِيمٍ﴾، قال: المُغيرة بن مخزوم[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/٢٩٣)
٧٠٢١٨- عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿لِكُلِّ أفّاكٍ أثِيمٍ﴾، قال: كذّاب[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٢٩٣)
٧٠٢١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويْلٌ لِكُلِّ أفّاكٍ﴾ يعني: كذاب، ﴿أثِيمٍ﴾ يقول: آثم بربه. وكذِبه أنه قال: إنّ القرآن أساطير الأولين. يعني: حديث رستم وإسفنديار، يعني: النَّضر بن الحارث القرشي من بني عبد الدار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٣٥-٨٣٦.]]٥٩٣٦٥٩٣٧. (ز)
ورجَّح ابنُ عطية العموم، وأن الآية تعمّ كلّ من دخل تحت الأوصاف المذكورة إلى يوم القيامة، وإن كان سببها ما كان يفعله مَن ذُكر.