Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Ahqaf — Ayah 21

۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ٢١

﴿وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ﴾ - تفسير

٧٠٥٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: الأحقاف: جبل بالشام[[أخرجه ابن جرير ٢١/١٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبى حاتم.]]. (١٣/٣٣٥)

٧٠٥٧٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿واذْكُرْ أخا عادٍ إذْ أنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقافِ﴾، قال: الأحقاف الذي أنذر هود قومه: وادٍ بين عُمان ومَهَرة[[أخرجه ابن جرير ٢١/١٥١.]]. (ز)

٧٠٥٧١- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الأحقاف: الأرض[[أخرجه سفيان الثورى ص٢٧٧، وابن جرير ٢١/١٥٢.]]. (١٣/٣٣٦)

٧٠٥٧٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الأحقاف: حِشافٌ[[الحشاف: جمع حَشَفَة، وهي صخرة رخوة في سهل من الأرض. لسان العرب (حشف).]] من حِسْمى[[حِسْمى: أرض ببادية الشام، بينها وبين وادي القرى ليلتان. معجم البلدان ٢/٢٦٧. وفي لسان العرب: حِسْمى موضع باليمن. (حسم).]][[تفسير مجاهد ص٦٠٣، وأخرجه ابن جرير ٢١/١٥٢.]]. (١٣/٣٣٦)

٧٠٥٧٣- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿بالأَحْقافِ﴾، قال: تِلال مِن رمْلٍ باليمن[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٣٣٦)

٧٠٥٧٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الأحقاف: جبل بالشام يُسمّى الأحقاف[[أخرجه ابن جرير ٢١/١٥١ دون قوله: بالشام.]]. (١٣/٣٣٥)

٧٠٥٧٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكر لنا: أنّ عادًا كانوا أحياء باليمن، أهل رمْلٍ، مشرفين على البحر، بأرض يقال لها: الشِّحْرُ[[وهو ساحلُ البحر بين عُمان وعدن. لسان العرب (شحر).]][[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢١٧ من طريق معمر، وابن جرير ٢١/١٥٢-١٥٣ من طريق معمر، وعمرو بن عبد الله أيضًا.]]. (١٣/٣٣٦)

٧٠٥٧٦- قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- الأحقاف: الرّمال[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢١٧.]]. (ز)

٧٠٥٧٧- قال محمد بن السّائِب الكلبي: أحقاف الجبل ما نضب عنه الماء زمان الغَرق، كان ينضب الماء من الأرض ويبقى أثَره[[تفسير الثعلبي ٩/١٦.]]. (ز)

٧٠٥٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذْكُرْ﴾ يا محمد لأهل مكة ﴿أخا عادٍ﴾ في النَّسَب، وليس بأخيهم في الدّين، يعني: هود النبي ﷺ ﴿إذْ أنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقافِ﴾ والأحْقاف: الرّمل عند دكّ الرّمل باليمن في حضرموت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٢-٢٣.]]. (ز)

٧٠٥٧٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كانت منازل عاد وجماعتهم حيث بعث الله إليهم هودًا الأحقاف: الرّمل فيما بين عُمان إلى حضرموت، فاليمن كلّه، وكانوا مع ذلك قد فَشَوا في الأرض كلّها، قهروا أهلها بفضل قوّتهم التي آتاهم الله[[أخرجه ابن جرير ٢١/١٥١، وأخرجه مطولًا جدًّا في ١٠/٢٦٩-٢٧٤.]]. (ز)

٧٠٥٨٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واذْكُرْ أخا عادٍ إذْ أنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقافِ﴾، قال: الأحقاف: الرمل الذي يكون كهيئة الجبل، تدعوه العرب: الحِقف، ولا يكون أحقافًا إلا من الرَّمْل. قال: وأخو عاد هود[[أخرجه ابن جرير ٢١/١٥٣.]]٥٩٨٣. (ز)

٥٩٨٣ اختُلف في الأحقاف ومكان وجودها على أقوال: الأول: جبل بالشام. الثاني: أنها أرض. الثالث: رمال مشرفة على البحر بالشّحْر. الرابع: واد بين عُمان ومَهَرة. الخامس: هي بين حضرموت وعمان.

ورجَّح ابنُ جرير (٢١/١٥٣ بتصرف) -مستندًا إلى اللغة- جواز صحّة تلك الأقوال، مع عدم القطع بواحد منها، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إن الله -تبارك وتعالى- أخبر أنّ عادًا أنذرهم أخوهم هود بالأحقاف، والأحقاف: الرمال المستطيلة المشرفة ... وجائز أن يكون ذلك جبلًا بالشام، وجائز أن يكون واديًا بين عمان وحضرموت، وجائز أن يكون الشحر. وليس في العلم به أداء فرْض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا مِن أنهم كانوا قومًا منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة».

ورجَّح ابنُ عطية (٧/٦٢٥) القول بأنها كانت باليمن، فقال: «والصحيح مِن الأقوال: أنّ بلاد عاد كانت في اليمن، ولهم إرم ذات العماد». ولم يذكر مستندًا.

﴿وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٠٥٨١- عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «يرحمنا الله وأخا عاد»[[أخرجه ابن ماجه ٥/٢١ (٣٨٥٢)، من طريق الحسن بن علي الخلال، عن زيد بن الحباب، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.

قال ابن القيسراني في أطراف الغرائب والأفراد ٣/١٦٧ (٢٣٣٢): «غريب من حديثه عن سعيد، ومن حديث الثوري عنه، تفرد به الخضر بن محمد بن شجاع، عن عبد الله بن المبارك». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤/١٤٤ (١٥٣١): «هذا إسناد صحيح، وله شاهد في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي بن كعب». وقال الألباني في الضعيفة ١٠/٣٧٧ (٤٨٢٩): «ضعيف».]]. (١٣/٣٣٥)

﴿وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَیۡنِ یَدَیۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦۤ أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمٍ عَظِیمࣲ ۝٢١﴾ - تفسير

٧٠٥٨٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه﴾: جاءت قبلهم الرسلُ النُّذر بتوحيد الله، وأتى الرسلُ بعدهم بتوحيد الله[[أخرجه إسحاق البستي ص٣٤٩.]]. (ز)

٧٠٥٨٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ ألّا تَعْبُدُوا إلّا اللَّهَ﴾، قال: لن يبعث الله رسولًا إلا بأن يُعبد الله[[أخرجه ابن جرير ٢١/١٥٤.]]. (١٣/٣٣٦)

٧٠٥٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَدْ خَلَتِ﴾ يعني: مضَت ﴿النُّذر﴾ يعني: الرسل ﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ﴾ يقول: قد مضَت الرسل إلى قومهم من قبل هود، كان منهم نوح ﵇، وإدريس جدّ أبي نوح، ثم قال: ومن بعد هود، يعني: قد مضَت الرسل إلى قومهم ﴿ألّا تَعْبُدُوا إلّا اللَّهَ﴾ لم يبعث الله رسولًا مِن قبل هود ولا بعده إلا أُمِر بعبادة الله ﷿، ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ في الدنيا لشدّته[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٣.]]. (ز)