Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Muhammad — Ayah 20

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ٢٠

﴿وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةࣱۖ فَإِذَاۤ أُنزِلَتۡ سُورَةࣱ مُّحۡكَمَةࣱ وَذُكِرَ فِیهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَیۡتَ ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یَنظُرُونَ إِلَیۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِیِّ عَلَیۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ﴾ - تفسير

٧٠٩٠٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: صدّقوا بالقرآن: ﴿لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ﴾ وذلك أنّ المؤمنين اشتاقوا إلى الوحي، فقالوا: هلّا نزلتْ سورة! ﴿فَإذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ﴾ يعني بالمُحكمة: ما فيها من الحلال والحرام، ﴿وذُكِرَ فِيها القِتالُ﴾ وطاعة الله، والنبي ﷺ، وقول معروف حَسن؛ فرح بها المؤمنون، فيها تقديم، ثم ذكر المنافقين، فذلك قوله: ﴿رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ يعني: الشكّ في القرآن، منهم عبد الله بن أُبَيّ، ورفاعة بن زيد، والحارث بن عمرو ﴿يَنْظُرُونَ إلَيْكَ نَظَرَ المَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ المَوْتِ﴾ غمًّا وكراهية لنزول القرآن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٨.]]. (ز)

٧٠٩٠٦- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ويَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية، قال: كان المؤمنون يشتاقون إلى كتاب الله تعالى، وإلى بيان ما ينزل عليهم فيه، فإذا أُنزلت السورة يُذكر فيها القتال رأيتَ -يا محمد- المنافقين ﴿يَنْظُرُونَ إلَيْكَ نَظَرَ المَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ المَوْتِ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٤٣٤)

٧٠٩٠٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَنْظُرُونَ إلَيْكَ نَظَرَ المَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ المَوْتِ﴾، قال: هؤلاء المنافقون طبع الله على قلوبهم، فلا يفقهون ما يقول النبي ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢١٠.]]٦٠٢١. (ز)

٦٠٢١ لم يذكر ابنُ جرير (٢١/٢١٠) غير قول ابن زيد.

﴿فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ۝٢٠﴾ - تفسير

٧٠٩٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾ قال: هذه وعيد، ثم انقطع الكلام، فقال: ﴿طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٣-٢٢٤، وابن جرير ٢١/٢١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٤٣٤)

٧٠٩٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾ فهذا وعيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٨.]]. (ز)

٧٠٩١٠- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾، قال: وعيد مِن الله لهم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٤٣٤)

﴿فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ۝٢٠﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٠٩١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ﴾ الآية، قال: كلّ سورة ذُكر فيها الجهاد فهي محكمة، وهي أشدّ القرآن على المنافقين[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢١٠، وعبد الرزاق ٢/٢٢٣ مختصرًا من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٦٠٢٢. (١٣/٤٣٤)

٦٠٢٢ قال ابنُ جرير (٢١/٢١٠): «وقوله: ﴿وذكر فيها القتال﴾ يقول: وذُكر فيها الأمر بقتال المشركين». ثم ذكر قول قتادة، ولم يعلق عليه.

وعلّق ابنُ عطية (٧/٦٥١) على قول قتادة، فقال: «وهذا أمر استقرأه قتادة مِن القرآن، وليس من تفسير هذه الآية في شيء».