Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Muhammad — Ayah 21

طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ ٢١

﴿طَاعَةࣱ وَقَوۡلࣱ مَّعۡرُوفࣱۚ﴾ - تفسير

٧٠٩١٢- عن عبد الله بن عباس أنّه قال: قال الله تعالى: ﴿فَأَوْلى لَهُمْ﴾، ثم قال للذين آمنوا منهم: ﴿طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢١/٢١١.]]٦٠٢٣. (ز)

٦٠٢٣ علّق ابنُ جرير (٢١/٢١٢) على قول ابن عباس، فقال: «فعلى هذا القول تمام الوعيد فأولى، ثم يستأنف بعد، فيقال: ﴿لهم طاعة وقول معروف﴾ فتكون الطاعة مرفوعة بقوله: ﴿لهم﴾». وبيّن أن إسناده «غير مرتضى».

٧٠٩١٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾، قال: أمر الله بذلك المنافقين[[تفسير مجاهد ص٦٠٥، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣١٢-، وابن جرير ٢١/٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٤٣٥)

﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ﴾ - تفسير

٧٠٩١٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَإذا عَزَمَ الأَمْرُ﴾، قال: جدَّ الأمر[[تفسير مجاهد ص٦٠٥، وأخرجه ابن جرير ٢١/٢١٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١٣/٤٣٥)

٧٠٩١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا عَزَمَ الأَمْرُ﴾، يعني: جدَّ الأمر عند دقائق الأمور[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٨.]]. (ز)

﴿فَلَوۡ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۡ ۝٢١﴾ - تفسير

٧٠٩١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَإذا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾، يقول: طاعة الله ورسوله وقول بالمعروف عند حقائق الأمور خير لهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٢٣-٢٢٤، وابن جرير ٢١/٢١١، كما أخرجه من طريق سعيد ٢١/٢١١، ٢١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٦٠٢٤. (١٣/٤٣٤)

٦٠٢٤ ذكر ابنُ عطية (٧/٦٥٢) قول قتادة، ثم علّق عليه قائلًا: «فـ﴿طاعة﴾ على هذا القول: ابتداء، وخبره: لهم. والمعنى: أن ذلك منهم على جهة الخديعة، فإذا عزم الأمر ناقضوا وتعاصوا».

٧٠٩١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ﴾ في النبي ﷺ وما جاء به ﴿لَكانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ مِن الشرك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٨.]]٦٠٢٥. (ز)

٦٠٢٥ ذكر ابنُ عطية (٧/٦٥٢) في قوله: ﴿صدقوا﴾ احتمالين، فقال: «وقوله: ﴿صدقوا الله﴾ يحتمل أن يكون من الصدق الذي هو ضد الكذب. ويحتمل أن يكون من قولك: عود صدق». ثم علّق بقوله: «والمعنى متقارب».