٧٠٩٥٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ﴾، قال: هم المنافقون[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٢٢٤، وفي المصنف (١٠٢١٢)، وابن جرير ٢١/٢٢٠ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٤٤٨)
٧٠٩٥٦- قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿ذلك﴾ الذي أصابهم مِن القتْل والجلاء ﴿بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا﴾ يعني: تركوا الإيمان، يعني: المنافقين ﴿ما نَزَّلَ اللَّهُ﴾ مِن القرآن ﴿سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ﴾ قالت اليهود للمنافقين في تكذيب بمحمد ﷺ، وهو بعض الأمر، قالوا ذلك سِرًّا فيما بينهم، فذلك قوله: ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ إسْرارَهُمْ﴾ يعني: اليهود والمنافقين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٩.]]. (ز)
٧٠٩٥٧- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ﴾ قال: يهود تقول للمنافقين مِن أصحاب النبيّ ﷺ، وكانوا يُسِرُّون إليهم: إنّا ﴿سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ﴾. وكان بعض الأمر أنهم يعلمون أنّ محمدًا نبي، وقالوا: اليهودية الدّين. فكان المنافقون يُطيعون اليهود بما أمرتهم، ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ إسْرارَهُمْ﴾ قال: ذلك سِرّ القول[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٤٤٨)