٧٠٩٥٨- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأَدْبارَهُمْ﴾، قال: يضربون وجوههم وأستاههم، ولكنّ الله كريم يَكْنِي[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٤٤٩)
٧٠٩٥٩- قال الحسن البصري: ﴿توفتهم الملائكة﴾ حشَرَتهم إلى النار ﴿يضربون وجوههم وأدبارهم﴾ في النار[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٤٤-.]]. (ز)
٧٠٩٦٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم خوّفهم، فقال: ﴿فَكَيْفَ إذا تَوَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ﴾ يعني: مَلك الموت وحده ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأَدْبارَهُمْ﴾ عند الموت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٩.]]. (ز)
٧٠٩٦١- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَكَيْفَ إذا تَوَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وأَدْبارَهُمْ﴾، قال: عند الموت[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٠٣١. (١٣/٤٤٨)
وبيّن ابنُ عطية أنّ الضمير في قوله: ﴿يضربون﴾ عائد على الملائكة، ثم ذكر قولًا آخر أنّه عائد على الكفار، وانتقده، فقال: «ومن قال: إن الضمير في: ﴿يضربون﴾ للكفار الذين يُتوفّون، فذلك ضعيف».