٧٢١٣٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾، قال: الزّكاة المفروضة[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٣٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]٦١٥٠. (١٣/٦٣٧)
ورجَّح ابنُ جرير (٢١/٤٣٩) عدم التخصيص مستندًا إلى دلالة العموم، وأن المراد بالخير: كلّ حقٍّ وجب لله أو لآدمي في ماله، وأنه في هذا الموضع هو المال، فقال: «لأنّ الله -تعالى ذِكره- عمّ بقوله: ﴿مناع للخير﴾ الخبر عنه أنه يمنع الخير، ولم يخصص منه شيئًا دون شيء، فذلك على كل خير يمكن منعه طالبه».
وبنحوه قال ابنُ عطية (٨/٤٧)، فقال: «﴿مناع للخير﴾ لفظ عام للمال، والكلام الحسن، والتعاون على الأشياء».
٧٢١٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ﴾ لأنّ الوليد بن المغيرة منع ابن أخيه وأهله عن الإسلام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٣.]]. (ز)
٧٢١٣٦- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿مُعْتَدٍ مُرِيبٍ﴾، قال: مُعتدٍ في قوله وكلامه، آثمٌ بربه، فقال: هذا المنافق[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٣٧)
٧٢١٣٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿مُعْتَدٍ﴾ في مَنطقه وسيرته وأمْره، ﴿مُرِيبٍ﴾ أي: شاكٌّ[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٣٩.]]. (ز)
٧٢١٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُعْتَدٍ مُرِيبٍ﴾ يعني: شاكًّا في توحيد الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٣.]]. (ز)