Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Qaf — Ayah 26

ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ ٢٦

﴿ٱلَّذِی جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِیَاهُ فِی ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِیدِ ۝٢٦﴾ - تفسير

٧٢١٣٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾، قال: هذا المشرك[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٤٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٣٧)

٧٢١٤٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إلهًا آخَرَ﴾ في الدنيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٣.]]٦١٥١. (ز)

٦١٥١ ذكر ابنُ عطية (٨/٤٧-٤٨) أن قوله تعالى: ﴿الذي جعل﴾ يحتمل ثلاثة احتمالات: الأول: أن يكون ﴿الذي﴾ بدلًا من ﴿كفار﴾. الثاني: أن يكون صفة له من حيث تخصص ﴿كفار﴾ بالأوصاف المذكورة، فجاز وصفه بعد المعرفة. الثالث: أن يكون ﴿الذي﴾ ابتداء، وخبره قوله: ﴿فألقياه﴾، ودخلت الفاء في قوله: ﴿فألقياه﴾ للإبهام الذي في ﴿الذي﴾، فحصل الشبه بالشرط. وانتقده بقوله: «وفي هذا نظر». ثم قال مستندًا للسياق: «ويقوى عندي أن يكون ﴿الذي﴾ ابتداء، ويتضمن القول حينئذ بني آدم والشياطين المُغوين لهم في الدنيا، ولذلك تحرّك القرين الشيطان المغوي في الدنيا، فرام أن يُبرّئ نفسه ويخلّصها بقوله لربه: ﴿ربنا ما أطغيته﴾».