Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Qaf — Ayah 32

هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٖ ٣٢

﴿هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ﴾ - تفسير

٧٢١٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ﴾، قال: لِكُلِّ مُسَبِّح[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥٠.]]٦١٥٥. (ز)

٦١٥٥ علَّق ابنُ عطية (٨/٥٢) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، فقال: «وقال ابن عباس ... من قوله: ﴿يا جبال أوبي معه﴾ [سبأ:١٠]».

٧٢١٨٩- عن عُبيد بن عُمَير -من طريق عمرو- قال: كُنّا نعُدّ الأوّاب الحفيظ الذي يكون في المجلس فإذا أراد أن يقوم قال: اللهم، اغفر لي ما أصبتُ في مجلسي هذا[[أخرجه ابن جرير ١٤/٥٦٢، وابن أبي شيبة ١٠/٢٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٤٤)

٧٢١٩٠- عن سعيد بن المسيّب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: الأوّاب: الذي يُذنب ثم يتوب، ثم يُذنب ثم يتوب، ثم يُذنب ثم يتوب، حتى يختم الله له بالتوبة[[أخرجه ابن جرير ١٤/٥٥٨-٥٥٩، والبيهقي في سننه ٧/١٥٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦٤٣)

٧٢١٩١- عن يونس بن خبّاب، قال: قال لي مجاهد بن جبر: ألا أُنبّئك بالأوّاب الحفيظ؟ هو الرجل يذكر ذَنبه إذا خلا فيستغفر الله منه[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٣٢٠، وابن جرير ٢١/٤٥١، وابن أبي شيبة ١٤/٢٦-٢٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٤٣)

٧٢١٩٢- عن عُبيد بن عُمَير -من طريق مجاهد-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٤/٥٦٠-٥٦١، وابن أبي شيبة ١٣/٤٤٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦٤٤)

٧٢١٩٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم الأعور- قال: الأوّاب: المُسَبِّح[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥٠.]]. (ز)

٧٢١٩٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ﴾ توّاب كثير الرجوع إلى الطاعة[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٤، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥.]]. (ز)

٧٢١٩٥- عن عامر الشعبي -من طريق عيسى الخياط- قال: هو الذي يذكر ذنوبه في خلاءٍ، فيستغفر منها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥١.]]. (ز)

٧٢١٩٦- عن الحكم بن عُتَيبة -من طريق أبي غَنِيَّة- في قول الله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ﴾، قال: هو الذّاكر الله في الخلاء[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥٠.]]. (ز)

٧٢١٩٧- قال عطاء: الأوّاب: المُسبِّح[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٤، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥. وعقب الأثر: من قوله سبحانه: ﴿يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ﴾ [سبأ:١٠].]]. (ز)

٧٢١٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ﴾، قال: مطيع لله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥١ بلفظ: مطيع لله كثير الصلاة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٤٤)

٧٢١٩٩- عن يونس بن خبّاب -من طريق منصور- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ﴾، قال: الرجل يذكر ذنوبه، فيستغفر الله لها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥١.]]. (ز)

٧٢٢٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذا﴾ الخير ﴿ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أوّابٍ﴾ مطيع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٤.]]. (ز)

٧٢٢٠١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ﴾ قال: الأوّاب: التوّاب الذي يؤوب إلى طاعة الله، ويرجع إليها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥١.]]٦١٥٦. (ز)

٦١٥٦ ذكر ابنُ عطية (٨/٥٢) أن قوله تعالى: ﴿هذا ما توعدون﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون معناه: يقال لهم في الآخرة عند إزلاف الجنة: هذا هو الذي كنتم توعدون في الدنيا. الثاني: أن يكون المعنى خطاب لأمة محمد ﷺ، أي: هذا هو الذي توعدون به، أيها الناس.

﴿حَفِیظࣲ ۝٣٢﴾ - تفسير

٧٢٢٠٢- عن عبد الله بن عباس: ﴿حَفِيظٍ﴾ الحافظ لأمر الله[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٥، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥-٢٧٦.]]. (ز)

٧٢٢٠٣- عن التميمي، قال: سألتُ ابن عباس عن الأوّاب الحفيظ. قال: حَفِظ ذنوبه حتى رجع عنها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥٢، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٣)، وعند البيهقي من طريق يحيى بن وثاب، عن عبد الله بن عباس.]]. (١٣/٦٤٣)

٧٢٢٠٤- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿حَفِيظٍ﴾ المُحافظ على نفسه المتعهّد لها[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٥، وتفسير البغوي ٤/٢٧٦.]]. (ز)

٧٢٢٠٥- قال عطاء بن أبي رباح: ﴿حَفِيظٍ﴾ هو الذي يذكر الله في الأرض القَفر[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٥.]]. (ز)

٧٢٢٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿حَفِيظٍ﴾، قال: لِما استودعه الله مِن حقّه ونعمته[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٤٤)

٧٢٢٠٧- عن سعيد بن سنان -من طريق هارون بن عنترة- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ﴾، قال: حفظ ذنوبه، فتاب منها ذنبًا ذنبًا[[أخرجه البيهقي (٧١٩٢).]]. (١٣/٦٤٣)

٧٢٢٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَفِيظٍ﴾ لأمر الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٤.]]. (ز)

٧٢٢٠٩- قال مقاتل بن حيان: ﴿حَفِيظٍ﴾ المُطيع[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٤.]]٦١٥٧. (ز)

٦١٥٧ اختُلف في معنى: ﴿حفيظ﴾ على أقوال: الأول: أنه حفظ ذنوبه حتى تاب منها. الثاني: أنه حفيظ على فرائض الله وما ائتمنه عليه. الثالث: المطيع فيما أمر. الرابع: أنه الحافظ لحق الله بالاعتراف ولنِعمه بالشكر.

ورجَّح ابنُ جرير (٢١/٤٥٢) العموم، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذكره- وصف هذا التائب الأوّاب بأنه حفيظ، ولم يحصر به على نوع من أنواع الطاعات دون نوع، فالواجب أن يعمّ كما عمَّ -جلَّ ثناؤه-، فيُقال: هو حفيظ لكل ما قرّبه إلى ربه من الفرائض والطاعات، والذنوب التي سلفت منه للتوبة منها والاستغفار».