٧٢١٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ﴾، قال: لِكُلِّ مُسَبِّح[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥٠.]]٦١٥٥. (ز)
٧٢١٨٩- عن عُبيد بن عُمَير -من طريق عمرو- قال: كُنّا نعُدّ الأوّاب الحفيظ الذي يكون في المجلس فإذا أراد أن يقوم قال: اللهم، اغفر لي ما أصبتُ في مجلسي هذا[[أخرجه ابن جرير ١٤/٥٦٢، وابن أبي شيبة ١٠/٢٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٤٤)
٧٢١٩٠- عن سعيد بن المسيّب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: الأوّاب: الذي يُذنب ثم يتوب، ثم يُذنب ثم يتوب، ثم يُذنب ثم يتوب، حتى يختم الله له بالتوبة[[أخرجه ابن جرير ١٤/٥٥٨-٥٥٩، والبيهقي في سننه ٧/١٥٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦٤٣)
٧٢١٩١- عن يونس بن خبّاب، قال: قال لي مجاهد بن جبر: ألا أُنبّئك بالأوّاب الحفيظ؟ هو الرجل يذكر ذَنبه إذا خلا فيستغفر الله منه[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٣٢٠، وابن جرير ٢١/٤٥١، وابن أبي شيبة ١٤/٢٦-٢٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٤٣)
٧٢١٩٢- عن عُبيد بن عُمَير -من طريق مجاهد-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٤/٥٦٠-٥٦١، وابن أبي شيبة ١٣/٤٤٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٦٤٤)
٧٢١٩٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم الأعور- قال: الأوّاب: المُسَبِّح[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥٠.]]. (ز)
٧٢١٩٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ﴾ توّاب كثير الرجوع إلى الطاعة[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٤، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥.]]. (ز)
٧٢١٩٥- عن عامر الشعبي -من طريق عيسى الخياط- قال: هو الذي يذكر ذنوبه في خلاءٍ، فيستغفر منها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥١.]]. (ز)
٧٢١٩٦- عن الحكم بن عُتَيبة -من طريق أبي غَنِيَّة- في قول الله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ﴾، قال: هو الذّاكر الله في الخلاء[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥٠.]]. (ز)
٧٢١٩٧- قال عطاء: الأوّاب: المُسبِّح[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٤، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥. وعقب الأثر: من قوله سبحانه: ﴿يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ﴾ [سبأ:١٠].]]. (ز)
٧٢١٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ﴾، قال: مطيع لله[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥١ بلفظ: مطيع لله كثير الصلاة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٤٤)
٧٢١٩٩- عن يونس بن خبّاب -من طريق منصور- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ﴾، قال: الرجل يذكر ذنوبه، فيستغفر الله لها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥١.]]. (ز)
٧٢٢٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذا﴾ الخير ﴿ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أوّابٍ﴾ مطيع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٤.]]. (ز)
٧٢٢٠١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ﴾ قال: الأوّاب: التوّاب الذي يؤوب إلى طاعة الله، ويرجع إليها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥١.]]٦١٥٦. (ز)
٧٢٢٠٢- عن عبد الله بن عباس: ﴿حَفِيظٍ﴾ الحافظ لأمر الله[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٥، وتفسير البغوي ٤/٢٧٥-٢٧٦.]]. (ز)
٧٢٢٠٣- عن التميمي، قال: سألتُ ابن عباس عن الأوّاب الحفيظ. قال: حَفِظ ذنوبه حتى رجع عنها[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥٢، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٣)، وعند البيهقي من طريق يحيى بن وثاب، عن عبد الله بن عباس.]]. (١٣/٦٤٣)
٧٢٢٠٤- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿حَفِيظٍ﴾ المُحافظ على نفسه المتعهّد لها[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٥، وتفسير البغوي ٤/٢٧٦.]]. (ز)
٧٢٢٠٥- قال عطاء بن أبي رباح: ﴿حَفِيظٍ﴾ هو الذي يذكر الله في الأرض القَفر[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٥.]]. (ز)
٧٢٢٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿حَفِيظٍ﴾، قال: لِما استودعه الله مِن حقّه ونعمته[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٤٤)
٧٢٢٠٧- عن سعيد بن سنان -من طريق هارون بن عنترة- في قوله: ﴿لِكُلِّ أوّابٍ حَفِيظٍ﴾، قال: حفظ ذنوبه، فتاب منها ذنبًا ذنبًا[[أخرجه البيهقي (٧١٩٢).]]. (١٣/٦٤٣)
٧٢٢٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَفِيظٍ﴾ لأمر الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٤.]]. (ز)
٧٢٢٠٩- قال مقاتل بن حيان: ﴿حَفِيظٍ﴾ المُطيع[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٤.]]٦١٥٧. (ز)
ورجَّح ابنُ جرير (٢١/٤٥٢) العموم، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذكره- وصف هذا التائب الأوّاب بأنه حفيظ، ولم يحصر به على نوع من أنواع الطاعات دون نوع، فالواجب أن يعمّ كما عمَّ -جلَّ ثناؤه-، فيُقال: هو حفيظ لكل ما قرّبه إلى ربه من الفرائض والطاعات، والذنوب التي سلفت منه للتوبة منها والاستغفار».