٧٢٢١٠- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم= (ز)
٧٢٢١١- وإسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بِالغَيْبِ﴾ يعني: في الخلاء، حيث لا أحد[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٥، وتفسير البغوي ٤/٢٧٦.]]. (ز)
٧٢٢١٢- قال الحسن البصري: إذا أرخى السّتر وأغلق الباب[[تفسير الثعلبي ٩/١٠٥، وتفسير البغوي ٤/٢٧٦.]]. (ز)
٧٢٢١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَن خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالغَيْبِ﴾ فأطاعه ولم يَرَهُ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٤.]]. (ز)
٧٢٢١٤- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿مَن خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالغَيْبِ﴾، قال: يُخشى، ولا يُرى[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٤٤)
٧٢٢١٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾، قال: مُنيب إلى الله، مُقبل إليه[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٦٤٤)
٧٢٢١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاءَ﴾ في الآخرة ﴿بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾ يعني: بقلبٍ مُخلص[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١١٤.]]. (ز)
٧٢٢١٧- عن فيض بن إسحاق، قال: سألتُ الفُضَيل [بن عياض] عن قول الله ﷿: ﴿من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب﴾، قال: المُنيب: الذي يذكر ذنبه في الخلوة، فيستغفر منه[[أخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب ص٣٦ (٥٩).]]. (ز)