Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Adh-Dhariyat — Ayah 45

فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ ٤٥

﴿فَمَا ٱسۡتَطَـٰعُوا۟ مِن قِیَامࣲ﴾ - تفسير

٧٢٧٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾، قال: ما استطاع القوم نهوضًا لعقوبة الله -تبارك وتعالى-[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٤٣، كذلك أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٥، وابن جرير ٢١/٥٤٣ من طريق معمر بلفظ: من نهوض.]]٦٢١٤. (١٣/٦٨٥)

٦٢١٤ لم يذكر ابنُ جرير (٢١/٥٤٣) عن السلف غير قول قتادة. ثم ذكر قولًا عن بعض أهل اللغة، فقال: «وكان بعض أهل العربية يقول: معنى قوله: ﴿فما استطاعوا من قيام﴾: فما قاموا بها. قال: لو كانت فما استطاعوا من إقامة، لكان صوابًا، وطرح الألف منها كقوله: ﴿أنبتكم من الأرض نباتا﴾ [نوح:١٧]».

ونقل ابنُ عطية (٨/٧٩) عن قتادة وغيره في قوله: ﴿مِن قِيامٍ﴾ أنّ «معناه: من قيام بالأمر ودفعْه». ووجَّهه بقوله: «كما تقول: فلان له بكذا وكذا قيام، أي: استصلاح وانتهاض».

٧٢٧٠٩- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾ فما أطاقوا أن يقوموا للعذاب[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٨٩-.]]. (ز)

٧٢٧١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾، يعني: أن يقوموا للعذاب حين غَشِيهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٣٢.]]. (ز)

٧٢٧١١- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾، قال: لم يستطيعوا أن ينهضوا بعقوبة الله إذ نَزَلَتْ بهم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٨٥)

﴿وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِینَ ۝٤٥﴾ - تفسير

٧٢٧١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وما كانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾، قال: ما كانت عندهم مِن قُوّة يمتنعون بها مِن الله ﷿[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٤٣-٥٤٤.]]٦٢١٥. (ز)

٦٢١٥ قال ابنُ جرير (٢١/٥٤٣) في تفسير الآية: «وقوله: ﴿وما كانوا منتصرين﴾ يقول: وما كانوا قادرين على أن يستقيدوا مِمَّن أحلّ بهم العقوبة التي حلّتْ بهم». ثم ذكر قول قتادة ولم يعلّق عليه.

٧٢٧١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾، يعني: ممتنعين من العذاب حين أُهلكوا [[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٣٢.]]. (ز)

٧٢٧١٤- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وما كانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾، قال:لم يستطيعوا امتناعًا مِن أمر الله[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٨٥)