٧٢٧٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾، قال: ما استطاع القوم نهوضًا لعقوبة الله -تبارك وتعالى-[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٤٣، كذلك أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٥، وابن جرير ٢١/٥٤٣ من طريق معمر بلفظ: من نهوض.]]٦٢١٤. (١٣/٦٨٥)
ونقل ابنُ عطية (٨/٧٩) عن قتادة وغيره في قوله: ﴿مِن قِيامٍ﴾ أنّ «معناه: من قيام بالأمر ودفعْه». ووجَّهه بقوله: «كما تقول: فلان له بكذا وكذا قيام، أي: استصلاح وانتهاض».
٧٢٧٠٩- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾ فما أطاقوا أن يقوموا للعذاب[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٢٨٩-.]]. (ز)
٧٢٧١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾، يعني: أن يقوموا للعذاب حين غَشِيهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٣٢.]]. (ز)
٧٢٧١١- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾، قال: لم يستطيعوا أن ينهضوا بعقوبة الله إذ نَزَلَتْ بهم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٨٥)
٧٢٧١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وما كانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾، قال: ما كانت عندهم مِن قُوّة يمتنعون بها مِن الله ﷿[[أخرجه ابن جرير ٢١/٥٤٣-٥٤٤.]]٦٢١٥. (ز)
٧٢٧١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾، يعني: ممتنعين من العذاب حين أُهلكوا [[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٣٢.]]. (ز)
٧٢٧١٤- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وما كانُوا مُنْتَصِرِينَ﴾، قال:لم يستطيعوا امتناعًا مِن أمر الله[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٦٨٥)