Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Najm — Ayah 13

وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ ١٣

﴿وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ ۝١٣﴾ - تفسير

٧٣٢٧٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى جبريلَ معلِّقًا رِجله بسِدرة، عليها الدّر، كأنه قطْر المطر على البقْل[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٠، وأبو الشيخ (٣٥٠). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٤)

٧٣٢٧٥- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى جبريلَ في رَفْرف، قد ملأ ما بين السماء والأرض[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٠.]]. (ز)

٧٣٢٧٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: رأى رسولُ الله ﷺ جبريلَ في صورته عند السِّدرة، له ستمائة جَناح، جَناح منها سَدّ الأُفق، يتناثر من أجنحته التَّهاوِيلُ[[التَّهاوِيل: الأشياء المختلفة الألوان، وأراد بالتَّهاوِيل: تزايين ريشه، وما فيه من صفرة وحمرة وبياض وخضرة مثل تهاويل الرِّياض. النهاية، لسان العرب (هول).]] والدُّر والياقوت، ما لا يعلمه إلا الله[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٣٥٧).]]. (١٤/٢٤)

٧٣٢٧٧- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عاصم عن زِرّ بن حُبَيْش- في هذه الآية: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «رأيت جبريل صلى الله عليه و سلم وله ستمائة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل؛ الدر والياقوت»[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦-، وأحمد ٧/٤٠٤ (٤٣٩٦) واللفظ له، وابن جرير ٢٢/٢٥، من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن ابن مسعود به.

قال ابن كثير في تفسيره ٧/٤٥١ معلقًا على رواية أحمد: «وهذا إسناد جيد قوي». وقال الألباني في الصحيحة ٧/١٤١٥: «وهذا إسناد جيد قوي، كما قال ابن كثير».]]. (١٤/١٣)

٧٣٢٧٨- عن مسروق، أنّ عائشة قالت: يا أبا عائشة، مَن زعم أنّ محمدًا رأى ربّه فقد أعظم الفِرية على الله. قال: وكنتُ متكئًا، فجلستُ، فقلتُ: يا أُمّ المؤمنين، أنظِريني ولا تعجليني، أرأيتِ قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾. قالت: إنّما هو جبريلُ، رآه مرةً على خلْقه وصورته التي خُلِق عليها، ورآه مرة أخرى حين هبط من السماء إلى الأرض سادًّا عِظم خلْقه ما بين السماء والأرض. قالت: أنا أول مَن سأل النبي ﷺ عن هذه الآية، قال: هو جبريل ﵇[[أخرجه البخاري ٤/١١٥-١١٦ (٣٢٣٥)، ٦/١٤٠-١٤١ (٤٨٥٥)، ٩/١١٦ (٧٣٨٠)، ومسلم ١/١٥٩ (١٧٧) واللفظ له، وابن جرير ٢٢/٢٨-٣٠، والثعلبي ٩/١٤٢.]]. (ز)

٧٣٢٧٩- عن أبي هريرة -من طريق عطاء- في قوله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى جبريل ﵇[[أخرجه مسلم (١٧٥)، والبيهقي ٢/٣٧١.]]. (١٤/٢٤)

٧٣٢٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلمة- في قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: قد رأى النبيُّ ﷺ ربَّه ﷿[[أخرجه الترمذي (٣٢٨٠)، والطبراني (١٠٧٢٧)، والبيهقي (٩٣٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٠)

٧٣٢٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنه قال: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: إنّ رسول الله ﷺ رأى ربَّه بقلبه. فقال له رجلٌ عند ذلك: أليس ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ وهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ﴾ [الأنعام:١٠٣]؟ قال له عكرمة: أليس ترى السماء؟ قال: بلى. أفكلّها ترى؟![[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٢.]]. (ز)

٧٣٢٨٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه سُئِل: هل رأى محمدٌ ربَّه؟ قال: نعم، رآه كأنّ قدميه على خُضرة، دونه سِتر مِن لؤلؤ. فقلت: يا ابن عباس، أليس يقول الله: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصارُ﴾ [الأنعام:١٠٣]؟ قال: لا أُمَّ لك، ذاك نوره الذي هو نوره، إذا تجلّى بنوره لا يدركه شيء[[أخرجه البيهقي (٩٣٥).]]. (١٤/٢٢)

٧٣٢٨٣- عن مُرّة الهمداني -من طريق قيس بن وهب- قال: لم يأتِه جبريلُ في صورته إلا مرتين، فرآه في خَضِرٍ، يتعلّق به الدُّر[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦-، وابن جرير ٢٢/٣٠ بنحوه، والبيهقي في التوحيد ص٨٩٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٤/٢٤)

٧٣٢٨٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة بن كهيل- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورته مرتين[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٠.]]. (ز)

٧٣٢٨٥- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى نورًا عظيمًا عند سِدْرة المنتهى[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٤/٢٤)

٧٣٢٨٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: جبريل[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣١.]]. (ز)

٧٣٢٨٧- عن العَوّام بن حَوْشَب -من طريق هشيم- في قوله: ﴿ولَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رآه بقلبه، ولم يره ببصره[[ذيل صحيح ابن خزيمة (٢٣٥) رقم (٢٣٤/٣٣١٣). وعزاه إلى إتحاف المهرة لابن حجر ١٨/٤٢٨ (٢٣٨٨٢) مع أن ابن حجر عزاه لكتاب التوحيد لابن خزيمة.]]. (ز)

٧٣٢٨٨- قال مقاتل بن سليمان:﴿أفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، يقول: رأى محمدٌ ﷺ ربَّه بقلبه مرة أخرى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٠]]. (ز)