Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Najm — Ayah 18

لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ ١٨

﴿لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَایَـٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰۤ ۝١٨﴾ - تفسير

٧٣٣٤٨- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾، قال: خَلْق جبريل[[أخرجه أحمد ٦/٤١١ (٣٨٦٤)، وأبو الشيخ في العظمة ٢/ ٧٩٢. وفي تفسير البغوي ٦/٤٠٨: رأى جبريلَ في صورته له ستمائة جناح.]]. (١٤/١٣)

٧٣٣٤٩- عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- في قوله: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾، قال: رأى رَفْرفًا أخضر مِن الجنة قد سَدّ الأُفق[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٣ من طريق الأعمش، والبخاري (٣٢٣٣، ٤٨٥٨)، وابن جرير ٢٢/٤٥ بنحوه من طرق، والطبراني (٩٠٥١، ٩٠٥٣)، والبيهقي ٢/٣٧٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٤/٢٩)

٧٣٣٥٠- عن عامر الشعبي، قال: لقي عبدُ الله بن عباس كعبًا بعرفة، فسأله عن شيء، فكبّر حتى جاوبَته الجبال، فقال ابن عباس: إنّ بني هاشم تزعم أن تقول: إنّ محمدًا قد رأى ربّه مرتين. فقال كعب: إنّ الله قَسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى ﵉؛ فرآه محمدٌ مرتين، وكلّم موسى مرتين.= (ز)

٧٣٣٥١- قال مسروق: فدخلتُ علي عائشة فقلتُ: هل رأى محمد ربّه؟ فقالت: لقد تكلّمت بشيء قَفَّ له شعري! فقلتُ: رويدًا. ثم قرأت: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾. قالت: أين يُذهب بك؟! إنما هو جبريل، مَن أخبرك أنّ محمدًا رأى ربّه، أو كتم شيئا مما أُمر به، أو يعلم الخمس التي قال الله: ﴿إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ [لقمان:٣٤]؛ فقد أعظم الفِرية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إلا مرتين؛ مَرّة عند سِدرة المنتهى، ومَرّة في جِياد، له ستمائة جناح، قد سَدّ الأُفق[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٢، والترمذي (٣٢٧٨)، وابن جرير ٢٢/٣١، والحاكم ٢/٥٧٥-٥٧٦، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/٦٠٦-٦٠٧-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٤/٢٠)

٧٣٣٥٢- قال سفيان: وقال مجاهد: مِن نحو أجياد منسوجٌ بالدُّر والياقوت[[أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٤/١١، يعني: رؤية رسول الله ﷺ لجبريل.]]. (ز)

٧٣٣٥٣- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾ رأى سِدرة المنتهى[[تفسير الثعلبي ٩/١٤٤.]]. (ز)

٧٣٣٥٤- قال مقاتل بن حيّان: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾ رأى جبريلَ في صورته التي تكون فيها في السماوات[[تفسير الثعلبي ٩/١٤٤.]]. (ز)

٧٣٣٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ رَأى﴾ محمدٌ ﷺ ﴿مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾ وذلك أنّ النبي ﷺ رأى رَفْرفًا أخضر قد غطّى الأُفُق، فذلك ﴿مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦١.]]. (ز)

٧٣٣٥٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لَقَدْ رَأى مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبْرى﴾، قال: جبريل رآه في خَلْقه الذي يكون به في السماوات، قدْر قوسين مِن رسول الله ﷺ، فيما بينه وبينه[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٤٦.]]٦٢٧٩. (ز)

٦٢٧٩ نقل ابنُ عطية (٨/١١٥) عن جماعة من أهل التأويل أن معنى هذه الآية: «لقد رأى الكبرى من آيات ربِّه». ثم وجَّهه بقوله: «والمعنى: من آياتِ رَبِّهِ التي يمكن أن يراها البشر، فـ﴿الكُبْرى﴾ -على هذا- مفعول بـ﴿رَأى﴾». ثم نقل عن آخرين أن المعنى: «لَقَدْ رَأى بعضًا من آيات ربِّه الكُبْرى». ثم وجَّهه بقوله: «فـ﴿الكُبْرى﴾ -على هذا- وصف لـ﴿آياتِ﴾، والجمع مما لا يعقل في المؤنث يوصف أبدًا على حد وصف الواحدة».