٧٣١٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو خَلْق حَسن[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان٢/٤٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٢)
٧٣١٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو مَنظر حَسن[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٠.]]. (ز)
٧٣١٧٣- عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾. قال: ذو شِدّة في أمر الله. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول نابغة بني ذُبيان:
فَديٌ أُقَرِّيه إذا ضافني وهْنًا قِرى ذي مِرّة حازم؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٨٣-.]]. (١٤/١٣)
٧٣١٧٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو قوة؛ جبريل[[تفسير مجاهد ص٦٢٥، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٢، وفتح الباري ٨/٦٠٤-، وابن جرير ٢٢/١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/١٢)
٧٣١٧٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو خَلْق طويل حَسن[[أخرجه ابن جرير بنحوه ٢٢/٩-١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٢)
٧٣١٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ يعني: جبريل ﵇، يقول: ذو قُوة ﴿فاسْتَوى﴾ يعني: سويًّا، حسَن الخلق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٥٩.]]. (ز)
٧٣١٧٧- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو قُوّة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٠.]]. (ز)
٧٣١٧٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ فاسْتَوى﴾، قال: ذو قُوة، المِرّة: القوة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١١.]]٦٢٦٤. (ز)
ووجَّه ابنُ عطية (٨/١٠٧) القول الثاني بقوله: «ومنه قول النبي ﷺ: «لا تَحِلُّ الصدقة لغنيٍّ، ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ»».
ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/١١) -مستندًا إلى الدلالة العقلية- «قول مَن قال: عُنِيَ بالمِرَّة: صحةُ الجسم وسلامته من الآفات والعاهات، والجسم إذا كان كذلك مِن الإنسان كان قويًّا». وعلَّل ذلك بقوله: «لأن المِرَّة واحدُ المِرَر، وإنما أريد به: ذو مِرَّةٍ سويَّةٍ، وإذا كانت المِرَّة صحيحة كان الإنسان صحيحًا، ومنه قول النبي ﷺ: «لا تَحِلُّ الصدقة لغنيٍّ، ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ»».
وذكر ابنُ عطية (٨/١٠٨) القول الأول، ثم نقل قولًا آخر أن المعنى: «ذو جسم طويل حسن». ثم انتقدهما قائلًا: «وهذا كله ضعيف». ولم يذكر مستندًا.
وعلَّق ابنُ كثير (١٣/٢٤٩) على القول الأول والثاني بقوله: «ولا منافاة بين القولين؛ فإنه ﵇ ذو مَنظر حسن، وقوة شديدة. وقد ورد الحديث الصحيح من رواية أبي هريرة وابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: «لا تحل الصدقة لغنيٍّ، ولا لذي مرة سويٍّ»».
ووجَّه ابنُ جرير (٢٢/١٢) «استوى» على القول بأن المتَّصف بقوله تعالى: ﴿شَدِيدُ القُوى﴾ هو جبريل ﵇ بقوله: «وكأن قائل ذلك وجَّه معنى قوله: ﴿فاسْتَوى﴾ أي: ارتفع واعتدل».