Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah An-Najm — Ayah 7

وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٧

﴿وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ۝٧﴾ - تفسير

٧٣١٧٩- عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة-: أنّ رسول الله ﷺ لم يرَ جبريل في صورته إلا مرتين؛ أما واحدة فإنه سأله أن يراه في صورته، فأراه صورته، فسَدّ الأُفُق، وأما الثانية فإنه كان معه حيث صعد، فذلك قوله: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ قال: خَلْق جبريل[[أخرجه أحمد ٦/٤١١ (٣٨٦٤)، وابن جرير ٢٢/٣٠ بلفظ قال: رأى جبريلَ في وبَر رجليه كالدُّر، مثل القطْر على البقْل، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٤١٩-، والطبراني (١٠٥٤٧)، وأبو الشيخ (٣٦٦).]]. (١٤/١٣)

٧٣١٨٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، قال: مطلع الشمس[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٤)

٧٣١٨١- عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، قال: بأُفق المشرق الأعلى بينهما[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٠، وابن جرير ٢٢/١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد من طريق قتادة بلفظ: الأفق الأعلى على أُفق المشرق.]]. (١٤/١٤)

٧٣١٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾: والأُفق: الذي يأتي منه النهار[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٣.]]٦٢٦٥. (ز)

٦٢٦٥ نقل ابنُ عطية (٨/١٠٩) قول قتادة والحسن أن «الأفق الأعلى»: هو أُفُق مشرق الشمس. ثم استدرك عليه بقوله: «وهذا التخصيص لا دليل عليه».

٧٣١٨٣- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿بالأفق الأعلى﴾، قال: يُقال: مطلع الشمس[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٨.]]. (ز)

٧٣١٨٤- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، قال: السماء الأعلى، يعني: جبريل[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٣.]]٦٢٦٦. (ز)

٦٢٦٦ رجَّح ابنُ جرير (٢٢/١١) -مستندًا إلى اللغة، والسياق، والنظائر- أن قوله تعالى: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾ يعني: محمدًا ﷺ، ووجَّه ذلك بقوله: "وذلك لَمّا أُسْرِي برسول الله ﷺ استوى هو وجبريل ﵉ بمطلع الشمس الأعلى، وعطف الأعلى، وعطف بقوله: ﴿وهُوَ﴾ على ما في قوله: ﴿فاسْتَوى﴾ من ذِكْرِ محمدٍ ﷺ، وأكثر كلام العرب إذا أرادوا العطف في مثل هذا الموضع أن يُظهِروا كناية المعطوف عليه، فيقولوا: استوى هو وفلانٌ. وقلَّما يقولون: استوى وفلانٌ. وقد ذكر الفراء عن بعض العرب أنه أنشده:

ألم تر أن النَّبْعَ يصلُبُ عودُه ولا يستوي والخِرْوعُ المتقصِّفُ

ومنه قول الله: ﴿أئِذا كُنّا تُرابًا وآباؤُنا﴾ [النمل:٦٧]، فعطف بالآباء على المُكنّى في: ﴿كُنّا﴾ من غير إظهار «نحن»، فكذلك قوله: ﴿فاسْتَوى وهُوَ﴾".

واستدرك ابنُ عطية (٨/١٠٨) على قول ابن جرير -مستندًا إلى اللغة- قائلًا: «وفي هذا التأويل العطف على المضمر المرفوع دون أن يؤكد، وذلك عند النحاة مستقبح».

وعلَّق ابنُ كثير (١٣/٢٥٠) على قول ابن جرير بقوله: «وقد قال ابن جرير هاهنا قولًا لم أره لغيره، ولا حكاه هو عن أحد». ثم ذكر قوله وتوجيهه له من جهة العربية، ثم استدرك عليه -مستندًا إلى التاريخ- قائلًا: «وهذا الذي قاله من جهة العربية متجه، ولكن لا يساعده المعنى على ذلك؛ فإن هذه الرؤية لجبريل لم تكن ليلة الإسراء، بل قبلها، ورسول الله ﷺ في الأرض، فهبط عليه جبريل ﵇، وتدلى إليه، فاقترب منه وهو على الصورة التي خلقه الله عليها، له ستمائة جناح، ثم رآه بعد ذلك نزلة أخرى عند سدرة المنتهى -يعني: ليلة الإسراء- وكانت هذه الرؤية الأولى في أوائل البعثة بعد ما جاءه جبريل ﵇ أول مرة ...».

٧٣١٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى﴾، يعني: مِن قِبَل المطلع[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٥٩.]]. (ز)