Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ar-Rahman — Ayah 3

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ ٣

﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ ۝٣﴾ - تفسير

٧٤٠٤٢- قال عبد الله بن عباس: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ يعني: آدم ﵇[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٧، وتفسير البغوي ٧/٤٣٨.]]. (ز)

٧٤٠٤٣- قال أبو العالية الرِّياحيّ= (ز)

٧٤٠٤٤- والحسن البصري= (ز)

٧٤٠٤٥- وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ اسم جنس، وأراد به: جميع الناس[[تفسير البغوي ٧/٤٣٨.]]. (ز)

٧٤٠٤٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾، قال: الإنسان: آدم[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٠٣)

٧٤٠٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾، يعني: آدم ﵇[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٥.]]. (ز)

٧٤٠٤٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾، قال: آدم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٣٥٥. (١٤/١٠٣)

٦٣٥٥ في المراد بالإنسان ثلاثة أقوال: الأول: أنّ المراد به: جميع الناس. الثاني: أنّ المراد به: آدم. الثالث: أنّ المراد به: محمد ﷺ.

ولم يذكر ابنُ جرير (٢٢/١٦٩) سوى القولين الأولين، ثم بيّن احتمال الكلام لهما جميعًا، فقال: «والقولان كلاهما غير بعيدين من الصواب؛ لاحتمال ظاهر الكلام إياهما».

وانتقد ابنُ عطية (٨/١٥٩) -مستندًا لعدم الدليل- القول الثاني والثالث بقوله: «وهذا التخصيص لا دليل عليه».