٧٤٠٤٩- قال أبو العالية الرِّياحيّ= (ز)
٧٤٠٥٠- والحسن البصري: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ النُّطق والكتابة والفهْم والإفهام، حتى عرف ما يقول وما يُقال له[[تفسير البغوي ٧/٤٣٨. وفي تفسير الثعلبي ٩/١٧٧: أبو العالية، ومرّة الهمذاني، وابن زيد: يعني الكلام الحسن: النطق والتمييز.]]. (ز)
٧٤٠٥١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾، قال: علّمه الله بيان الدنيا والآخرة، بيّن حلاله وحرامه ليَحْتَجّ بذلك عليه، ولله الحُجّة على عباده[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٦٩، ١٧١، وبنحوه من طريق أبي العوام. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/١٠٣)
٧٤٠٥٢- قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ ما يقول وما يُقال له[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٧.]]. (ز)
٧٤٠٥٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ علّم كلَّ قوم لسانهم الذي يتكلّمون به[[تفسير الثعلبي ٩/١٧٧، وتفسير البغوي ٧/٤٣٨.]]. (ز)
٧٤٠٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ يعني: بيان كلّ شيء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٩٥.]]. (ز)
٧٤٠٥٥- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾، قال: بيّن له سبيل الهُدى، وسبيل الضَّلالة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/١٠٣)
٧٤٠٥٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿عَلَّمَهُ البَيانَ﴾ البيان: الكلام[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٧٠.]]٦٣٥٦. (ز)
وقد ذكر ابنُ جرير (٢٢/١٧٠) القولين، ثم رجّح العموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: معنى ذلك: أنّ الله علّم الإنسان ما به الحاجة إليه مِن أمر دينه ودنياه مِن الحلال والحرام، والمعايش والمنطق، وغير ذلك مما به الحاجة إليه؛ لأن الله -جلّ ثناؤه- لم يخصص بخبره ذلك أنه علّمه مِن البيان بعضًا دون بعض، بل عمّ فقال: ﴿علمه البيان﴾، فهو كما عمّ -جلّ ثناؤه-».
وذكر ابنُ عطية (٨/١٥٩) القول الأول، ووجّهه عليه بقوله: «وهذا جزء من البيان العام». وعلّق على القول الثاني بقوله: «وذلك هو الذي فُضِّل به الإنسانُ من بين سائر الحيوان». ثم ذكر أنّ: «كلّ المعلومات داخلة في البيان الذي علّمه الإنسان، فكأنه قال من ذلك البيان، وفيه معتبر».
ورجّح ابنُ كثير (١٣/٣١٣-٣١٤) مستندًا إلى السياق القول الثاني، وعلّل ذلك بقوله: «لأنّ السياق في تعليمه تعالى القرآن، وهو أداء تلاوته، وإنما يكون ذلك بتيسير النطق على الخلْق، وتسهيل خروج الحروف من مواضعها من الحلْق واللسان والشّفتين، على اختلاف مخارجها وأنواعها».