٧٥٢٠٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿عَلى أنْ نُبَدِّلَ أمْثالَكُمْ﴾ فيقول: نذهب بكم، ونجيء بغيركم، ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ يقول: نخلقكم فيما لا تعلمون؛ إن نشأ خلقناكم قِردة، وإن نشأ خلقناكم خنازير[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٥١)
٧٥٢٠٧- قال سعيد بن المسيّب: ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ يعني: في حواصل طير، تكون بِبَرَهُوت، كأنها الخطاطيف. وبَرَهُوت: وادٍ باليمن[[تفسير الثعلبي ٩/٢١٥، وتفسير البغوي ٨/٢٠.]]. (ز)
٧٥٢٠٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾، قال: في أي خلْقٍ شئنا[[تفسير مجاهد ص٦٤٤، وأخرجه ابن جرير ٢٢/٣٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٢١٤)
٧٥٢٠٩- قال الحسن البصري: ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ أي: نبدّل صفاتكم، ونجعلكم قِردة وخنازير كما فعلنا بمن كان قبلكم[[تفسير الثعلبي ٩/٢١٥، وتفسير البغوي ٨/٢٠.]]٦٤٤٥. (ز)
٧٥٢١٠- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ونُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ نخلُقكم في سوء خلقكم[[تفسير الثعلبي ٩/٢١٥.]]. (ز)
٧٥٢١١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلى أنْ نُبَدِّلَ أمْثالَكُمْ﴾ على أن نخلُق مثلكم أو أمثل منكم، ﴿ونُنْشِئَكُمْ﴾ يعني: ونخلقكم سوى خلْقكم ﴿فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ من الصورة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٢٢.]]. (ز)