Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Waqi'ah — Ayah 62

وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ ٦٢

﴿وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ ۝٦٢﴾ - تفسير

٧٥٢١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾، يقول: فهلّا تذكَّرون[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٢٥١)

٧٥٢١٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾: إذ لم تكونوا شيئًا[[تفسير مجاهد ص٦٤٤، وأخرجه ابن جرير ٢٢/٣٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٢١٤)

٧٥٢١٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾، قال: خلْق آدم ﵇[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٧٢، وابن جرير ٢٢/٣٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٢١٤)

٧٥٢١٥- عن أبي عمران الجَوْني -من طريق جعفر بن سليمان- يقرأ هذه الآية: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾، قال: هو خلْق آدم[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٣٤٧.]]. (ز)

٧٥٢١٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم[[جاء في طبعة الكتاب بتحقيق: د. رضاء الله المباركفوري ص١٤٣ (٩٥) طمس مكان القائل، وقال المحقق: لعل المطموس: عن الضَّحّاك. وفي طبعة الكتاب بتحقيق: أبي بكر سعداوي ٣/٢٧١ (٢٠٩) روى الأثر عن الضَّحّاك دون إسناد.]] -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾ قال: خلْق آدم وخلْقكم، ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فهلّا تصدّقون[[أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال ٦/١٧٥ (٩٤).]]. (ز)

٧٥٢١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى﴾ يعني: الخلْق الأول حين خُلقتم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مُضغة، ولم تكونوا شيئًا، ﴿فَلَوْلا﴾ يعني: فهلّا ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ في البعث أنّه قادر على أن يبعثكم، كما خلقكم أول مرّة ولم تكونوا شيئًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٢٢.]]٦٤٤٦. (ز)

٦٤٤٦ نقل ابنُ عطية (٨/٢٠٥) عن أكثر المفسرين قولهم: «أشار إلى خلْق آدم ﵇، ووقف عليه؛ لأنك لا تجد أحدًا ينكر أنه من ولد آدم ﵇، وأنه من طين». ونقل عن بعضهم قولهم: «أراد تعالى بالنَّشأة الأولى: نشأة إنسان في طفولته، فيَعلم المرء نشأته كيف كانت بما يَرى من نشأة غيره».