Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Hadid — Ayah 21

سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ٢١

﴿سَابِقُوۤا۟ إِلَىٰ مَغۡفِرَةࣲ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾ - تفسير

٧٥٧١١- عن أنس بن مالك -من طريق ثابت البُناني- في قوله: ﴿سابِقُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ﴾، قال: التكبيرة الأولى[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٦/١٨٨ (٢٦٤٧).]]. (ز)

٧٥٧١٢- عن رياح بن عبيدة -من طريق داود بن أبي هند- في قوله: ﴿سابقوا إلى مغفرة من ربكم﴾، قال: التكبيرة الأولى، والصّف الأول[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٨/٢٦٣.]]. (ز)

٧٥٧١٣- عن مقاتل بن سليمان -من طريق الحسن بن محمد- يقول في قول الله ﷿: ﴿سابِقُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ﴾، قال: التكبيرة الأولى[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٦/١٨٨ (٢٦٤٦).]]. (ز)

٧٥٧١٤- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿سابِقُوا﴾ بالأعمال الصالحة، وهي الصلوات الخمس ﴿إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ﴾ لذنوبكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٤٣.]]٦٥٠٢. (ز)

٦٥٠٢ ساق ابنُ عطية (٨/٢٣٦) هذه الأقوال، ونقل قولين آخرين: الأول: أن المعنى: كُنْ أوّل داخل في المسجد، وآخر خارج منه. ونسبه لعلي بن أبي طالب. الثاني: كونوا في أول صف في القتال. ونسبه لابن مسعود. ثم وجهه بقوله: «وهذا كله على جهة المثال». وذكر أنّه استُدل بهذه الآية على أن أول أوقات الصلوات أفضل؛ لأنه يقتضي المسارعة والمسابقة.

﴿وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَ ٰ⁠لِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ یُؤۡتِیهِ مَن یَشَاۤءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِیمِ ۝٢١﴾ - تفسير

٧٥٧١٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ والأَرْضِ﴾ يعني: السموات السبع والأرضين السبع، لو أُلصقت السموات السبع بعضها إلى بعض، ثم أُلصقت السموات بالأرضين؛ لكانت الجنان في عرضها جميعًا، ولم يذكر طولها، ﴿أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ﴾ يعني: صدَّقوا بتوحيد الله ﷿ ﴿ورُسُلِهِ﴾ محمد ﷺ أنه نبي. يقول الله تعالى: ﴿ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ﴾ مِن عباده، فيخصّهم بذلك، ﴿واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٤٣-٢٤٤.]]. (ز)