٧٥٥٥٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ﴾، قال: مِن الضَّلالة إلى الهدى[[تفسير مجاهد ص٦٤٧، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٣٦-٣٣٧-، وابن جرير ٢٢/٣٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٢٦٣)
٧٥٥٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ﴾ محمد ﷺ ﴿آياتٍ بَيِّناتٍ﴾ يعني: القرآن بيّن ما فيه مِن أمره ونهيه؛ ﴿لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ﴾ يعني: مِن الشرك إلى الإيمان، ﴿وإنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ حين هداكم لدينه، وبعث فيكم محمدًا ﷺ، وأنزل عليكم كتابه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٢٣٨.]]. (ز)