Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Nuh — Ayah 14

وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا ١٤

﴿وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا ۝١٤﴾ - تفسير

٧٨٩٨٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾، قال: نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٩٧، والبيهقي (٧٢٨).]]. (١٤/٧٠٧)

٧٨٩٨٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾، قال: من تُراب، ثم من نُطفة، ثم من عَلقة، ثم ما ذَكر، حتى يتم خَلْقه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣١٩ بنحوه من طريق منصور، والبيهقي (٧٣٠، ٧٣١)، وابن جرير ٢٣/٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.]]. (١٤/٧٠٩)

٧٨٩٨٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿خلقكم أطوارا﴾، قال: عَلقة، ثم مُضغة، الشيء بعد الشيء[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/١٧٣ (٢٣٠٦).]]. (ز)

٧٨٩٨٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾، يقول: من نُطفة، ثم من عَلقة، ثم من مُضغة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٩٨.]]. (ز)

٧٨٩٨٨- عن مَطر الوَرّاق، في قوله: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾، قال: نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة، ثم عِظامًا، طَورًا بعد طَور، وخلْقًا بعد خلْق[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٧٠٨)

٧٨٩٨٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقد خلقكم أطوارا﴾: طَورًا نُطفة، وطَورًا عَلقة، وطَورًا عِظامًا، ثم كسا العِظام لحمًا، ثم أنشأه خلقًا آخر، أنبتَ به الشَّعر، فتبارك الله أحسن الخالقين[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٩٨. كما أخرج نحوه عبد الرزاق ٢/٣١٩ من طريق معمر، وابن جرير ٢٣/٢٩٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٤٠-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٧٠٨)

٧٨٩٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾ يعني: من نُطفة، ثم من عَلقة، ثم من مُضغة، ثم لحمًا، ثم عظمًا، وهي الأطوار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٥٠.]]. (ز)

٧٨٩٩١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾، قال: طَورًا النّطفة، ثم طَورًا أمشاجًا حين يَمْشِجُ[[يمشج: يخلط. الوسيط (مشج).]] النّطفة الدّم، ثم يَغلب الدّم على النّطفة، فتكون عَلقة، ثم تكون مُضغة، ثم تكون عظامًا، ثم تُكسى العظام لحمًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٢٩٨.]]. (ز)

٧٨٩٩٢- عن يحيى بن رافع، في قوله: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾، قال: نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة[[أخرجه أبو الشيخ (١٠٩٠).]]٦٨١٩. (١٤/٧٠٩)

٦٨١٩ ساق ابنُ عطية (٨/٤١٩) هذا القول، وذكر أنّ جماعة قالت بأن الأطوار إشارة إلى العِبرة في اختلاف ألوان الناس وخلْقهم وخُلقهم ومِللهم. ثم علَّق بقوله: «والأطوار: الأحوال المختلفة».