٧٩٧٩٧- عن أبي هريرة -من طريق عبد الله بن أبي الهُذيل- في قوله ﷿: ﴿لواحة للبشر﴾، قال: تَلقاهم جهنم يوم القيامة، فتَلفحهم لَفحةً، فلا تَترك لحمًا على عظمٍ إلا وضعتْه على العراقيب[[أخرجه البيهقي في البعث والنشور ص٢٨٩.]]. (ز)
٧٩٧٩٨- عن عبد الله بن عباس، ﴿لَوّاحَةٌ﴾، قال: مُحرِقة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعند ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٠- بلفظ: مُغَيِّرة، من طريق علي كما في الأثر التالي.]]. (١٥/٧٧)
٧٩٧٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، يقول: مُغَيِّرة[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٠-، وأخرجه ابن جرير ٢٣/٤٣٥، بلفظ: مُعَرِّضة، ثم قال: وأخشى أن يكون خبر علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس هذا، غلطًا، وأن يكون موضع «معرضة»: «مغيرة»، لكن صُحِّف فيه.]]. (ز)
٧٩٨٠٠- عن عبد الله بن عباس، ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: تُلوِّح الجلد، فتَحرقه، فيَتغيّر لونه، فيصير أسودَ من الليل[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٥/٧٧)
٧٩٨٠١- عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق إسماعيل بن سُمَيع- ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: تُلَوِّح جلده حتى تَدعه أشدّ سوادًا من الليل. وفي رواية: غيَّرت جلودَهم فاسودَّت[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٥٣، وهناد (٣٠٥)، وابن جرير ٢٣/٤٣٤-٤٣٥.]]. (١٥/٧٧)
٧٩٨٠٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: للجلد[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٣٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٧٧)
٧٩٨٠٣- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، يعني: بَشر الإنسان، يقول: تَحرق بَشره[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٣٥.]]. (ز)
٧٩٨٠٤- قال الحسن البصري: يعني: تَلوح لهم جهنم حتى يَروها عيانًا[[تفسير الثعلبي ١٠/٧٤، وتفسير البغوي ٨/٢٧٠.]]٦٨٧٩. (ز)
٧٩٨٠٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: حرّاقة للجلد[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٣٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٧٧)
٧٩٨٠٦- عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- ﴿لواحة للبشر﴾، قال: بَشرة الإنسان تُلَوَّح على النار[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٥.]]. (ز)
٧٩٨٠٧- عن زيد بن أسلم -من طريق ابن أبي هلال- قال: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، أي: تُلَوَّح أجسادهم عليها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٣٤.]]. (ز)
٧٩٨٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ مُحرِقة للخَلْق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٩٦.]]. (ز)
٧٩٨٠٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾، قال: تُغيّر البشَر، تَحرق البشَر، يقال: قد لاحه استقباله السماء، ثم قال: والنار تُغيّر ألوانهم[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٣٥.]]٦٨٨٠. (ز)
ووجّهه ابنُ عطية (٨/٤٥٨) قائلا: "فالبَشَر: جمع بشَرة، وتقول العرب: لاحت النارُ الشيءَ إذا أحرقَتْه وسَوّدتْه. وقال الشاعر:
لاحَهُ الصيفُ والغِيارُ وإشفا ... قٌ على سقبة كقوس الضالِ
وأنشد أبو عبيدة:
... يا ابنة عمي لاحَني الهواجرُ".