Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Qiyamah — Ayah 15

وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ ١٥

﴿وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِیرَهُۥ ۝١٥﴾ - تفسير

٨٠١١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: ولو اعتذر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٣٣-٣٣٤، وابن جرير ٢٣/٤٩٢-٤٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/١٠٥)

٨٠١٢٠- عن سعيد بن جُبَير -من طريق موسى-، مثله[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٤٠-٥٤١.]]. (١٥/١٠٥)

٨٠١٢١- عن عبد الله بن عباس -من طريق زُرارة بن أوْفى- ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: ولو تَجرّد مِن ثيابه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير ٢٣/٤٩٤ دون قوله: من ثيابه.]]. (١٥/١٠٦)

٨٠١٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله تعالى: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: يعني: الاعتذار، ألم تسمع أنه قال: ﴿لا يَنفَعُ الظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ [غافر:٥٢]، وقال الله: ﴿وأَلْقَوْا إلى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾ [النحل:٨٧]، وقوله: ﴿ما كُنّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾ [النحل:٢٨]، وقولهم: ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ [الأنعام:٢٣][[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٩٣-٤٩٤.]]. (ز)

٨٠١٢٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: لو جادل عنها هو بصير عليها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٠٥)

٨٠١٢٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: حُجَّتَه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٠٦)

٨٠١٢٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: سُتورَه، بلغة أهل اليمن[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/١٠٦)

٨٠١٢٦- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾: لم تُقبل معاذيره[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٩٥.]]. (ز)

٨٠١٢٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: لو اعتذر يومئذ بباطل لم يَقبل اللهُ ذلك منه يوم القيامة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٣٤، وابن جرير ٢٣/٤٩٥ بنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٠٥)

٨٠١٢٨- قال عطاء: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، يعني: يَشهد عليه الشاهد، ولو اعتذر وجادل عن نفسه لم يَنفعه[[تفسير البغوي ٨/٢٨٣.]]. (ز)

٨٠١٢٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أبي حمزة- في قوله: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾: ولو أرخى السُّتور، وأَغلق الأبواب[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٩٥.]]. (ز)

٨٠١٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾ ولو أدلى بحُجّته لم تَنفعه، وكان جسده عليه شاهدًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥١١.]]. (ز)

٨٠١٣١- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيرَهُ﴾، قال: معاذيرهم التي يَعتذرون بها يوم القيامة، فلا يَنتفعون بها. قال: قوم لا يُؤذن لهم فيَعتذِرون، وقوم يُؤذن لهم فيَعتذِرون فلا يَنفعهم، ويَعتذِرون بالكذب[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٤٩٤.]]٦٩١١. (ز)

٦٩١١ اختُلف في المراد بقوله: ﴿ولو ألقى معاذيره﴾ على أقوال: الأول: لو اعتذر يومئذ لم يُقبل منه. الثاني: لو تَجرّد من ثيابه. الثالث: لو أظهر حُجّته. قاله السُّدِّيّ. الرابع: لو أرخى السُّتور وأغلق الأبواب. الخامس: بل للإنسان على نفسه شهود من نفسه، ولو اعتذر بالقول مما قد أتى من المآثم، وركب من المعاصي، وجادل بالباطل.

ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/٤٩٦) -مستندًا إلى السياق- أنّ أولى الأقوال بالصواب قول مَن قال: ولو اعتذر. فقال: «لأنّ ذلك أشبه المعاني بظاهر التنزيل؛ وذلك أنّ الله -جلّ ثناؤه- أخبَر عن الإنسان أنّ عليه شاهدًا من نفسه بقوله: ﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة﴾ فكان الذي هو أولى أن يَتبع ذلك، ولو جادل عنها بالباطل، واعتذر بغير الحق، فشهادة نفسه عليه به أحقّ وأولى من اعتذاره بالباطل».

ورجَّح ابنُ كثير (١٤/١٩٤) -مستندًا إلى النظائر- القول الأخير الذي قاله مجاهد، وعطاء، فقال: «والصحيح قول مجاهد وأصحابه، كقوله: ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾ [الأنعام:٢٣]، وكقوله: ﴿يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون﴾ [المجادلة:١٨]».

وذكر ابنُ عطية (٨/٤٧٥) أنّ الحسن قال: المعنى: بل الإنسان على نفسه بَليّة ومِحنة، ووجَّهه بقوله: «كأنه ذهب إلى البصيرة التي هي طريقة الدّم، وداعية طلب الثأر». وانتقده بقوله: «وفي هذا نظر».

Tafsir Resource

QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats. Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>, <i>, etc.

Example JSON Format:

{
  "2:3": {
    "text": "tafisr text.",
    "ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
  },
  "2:4": "2:3"
}
  • Keys in the JSON are "ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means 3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
  • The value of ayah key can either be:
    • an object — this is the main tafsir group. It includes:
      • text: the tafsir content (can include HTML)
      • ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies to
    • a string — this indicates the tafsir is part of a group. The string points to the ayah_key where the tafsir text can be found.

SQLite exports includes the following columns

  • ayah_key: the ayah for which this record applies.
  • group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
  • from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).
  • ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.
  • text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.