٨٠٥٦٦- عن أبي الجَوْزاء أنه كان يقرأ: ﴿عالِيَهُمْ ثِيابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ﴾، قال: عَلَت الخُضرة، أكثر ثيابها الخُضرة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٦٧)
٨٠٥٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الإستبرق: الدِّيباج الغليظ[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٦٩.]]. (ز)
٨٠٥٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحلوا أساور من فضة﴾، وقال في آية أخرى: ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾ [الحج:٢٣، فاطر:٣٣]، فهي ثلاث أسورة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٣١.]]. (ز)
٨٠٥٦٩- عن أبي هريرة أو غيره -شكّ أبو جعفر الرازي- قال: صَعد جبرائيل بالنبي ﷺ ليلة أُسري به إلى السماء السابعة، فاستَفتح، فقيل له: مَن هذا؟ فقال: جبرائيل. قيل: ومَن معك؟ قال: محمد. قالوا: أوَقد أُرسل إليه؟ قال: نعم. قالوا: حيّاه الله مِن أخٍ وخليفة، فنِعم الأخ ونِعم الخليفة، ونعم المجيء جاء. قال: فدَخل، فإذا هو برجلٍ أشْمط جالس على كرسي عند باب الجنة، وعنده قوم جلوس بِيض الوجوه أمثال القراطيس، وقوم في ألوانهم شيء، فقام الذين في ألوانهم شيء، فدَخلوا نهرًا، فاغتَسلوا فيه، فخَرجوا وقد خَلَص من ألوانهم شيء، ثم دَخلوا نهرًا آخر، فاغتَسلوا فيه، فخَرجوا وقد خَلصَتْ ألوانهم، فصارت مثل ألوان أصحابهم، فجاؤوا فجلسوا إلى أصحابهم، فقال: «يا جبريل، مَن هذا الأشمط، ومَن هؤلاء البيض الوجوه، ومَن هؤلاء الذين في ألوانهم شيء، وما هذه الأنهار التي اغتَسلوا فيها فجاؤوا وقد صَفتْ ألوانهم؟». قال: هذا أبوك إبراهيم، أول مَن شَمِط على الأرض، وأمّا هؤلاء البيض الوجوه فقوم لم يَلبِسوا إيمانهم بظُلم، وأمّا هؤلاء الذين في ألوانهم شيء فقوم خَلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا فتابوا، فتاب الله عليهم، وأمّا الأنهار فأولها رحمة الله، والثاني نعمة الله، والثالث سقاهم ربهم شرابًا طهورًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٧٠-٥٧١.]]. (ز)
٨٠٥٧٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿شَرابًا طَهُورًا﴾، قال: ما ذَكر الله من الأشربة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٥٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٦٧)
٨٠٥٧١- عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجرمي -من طريق أبان- ﴿وسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابًا طَهُورًا﴾، قال: إنّ أهل الجنة إذا أكلوا أو شربوا ما شاء الله من الطعام والشراب دَعَوا بالشراب الطّهور، فيَشربون، فيطهّرهم، فيكون ما أكلوا وشَربوا جُشاء بريح مِسك، يَفيض من جلودهم، وتضْمُر لذلك بطونهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٣٨، وابن جرير ٢٣/٥٧٠ بنحوه، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/٣٤٧ (١٣٠)-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/١٦٧)
٨٠٥٧٢- عن إبراهيم التيميّ -من طريق منصور- في هذه الآية: ﴿وسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابًا طَهُورًا﴾، قال: عرقٌ يَفيض من أعراضهم مِثل ريح المِسك[[أخرجه هناد (٦١)، وابن جرير ٢٣/٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٦٨)
٨٠٥٧٣- عن إبراهيم التيميّ -من طريق مُغيرة- قال: بلَغني: أنه يُقسَم للرجل من أهل الجنة شهوة مائة رجل من أهل الدنيا، وأكْلُهم، ونَهْمَتهم، فإذا أكل سُقي شرابًا طهورًا، يَخرج من جِلده رشحًا كرشْح المِسك، ثم تعود شهوته[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٢٤، وابن جرير ٢٣/٥٦٩-٥٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/١٦٨)
٨٠٥٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابًا طَهُورًا﴾ وذلك أنّ على باب الجنة شجرة يَنبع من ساقها عينان، فإذا جاز الرجل الصراط إلى العين يَدخل في عين منها، فيَغتسل فيها، فيَخرج وريحه أطيب من المِسك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٣٢.]]. (ز)
QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats.
Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>,
<i>, etc.
Note:
Tafsir content may span multiple ayahs. QUL exports both the tafsir text and the ayahs it applies to.
Example JSON Format:
{
"2:3": {
"text": "tafisr text.",
"ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
},
"2:4": "2:3"
}
"ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means
3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
text: the tafsir content (can include HTML)ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies toayah_key where the tafsir text can be found.
ayah_key: the ayah for which this record applies.group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.