٨٠٩٤٨- عن عبد الله بن مسعود، قال: زمهرير جهنم يكون لهم من العذاب؛ لأن الله يقول: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا﴾[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٢٠٤)
٨٠٩٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- قال: لا يذقون فيها بَرد الشراب، ولا الشراب[[أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣/٢٢٨.]]. (ز)
٨٠٩٥٠- عن عبد الله بن عباس: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا﴾ أنّ البَرد: النوم[[تفسير البغوي ٨/٣١٥.]]. (ز)
٨٠٩٥١- عن مُرّة، ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا﴾، قال: نومًا[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٠٥)
٨٠٩٥٢- قال عطاء: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا﴾، أي: رَوْحًا، وراحة[[تفسير الثعلبي ١٠/١١٧، وتفسير البغوي ٨/٣١٥.]]. (ز)
٨٠٩٥٣- عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن جسر، عن أبيه- ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا﴾: البَرد: النوم[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤٤١ (١٨٧)-.]]. (ز)
٨٠٩٥٤- قال مقاتل بن سليمان: وأنزل الله ﷿: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها﴾ في تلك الأحقاب ﴿بَرْدًا﴾ يعني: بَرد الكافور، ﴿ولا شَرابًا﴾ يعني: الخمر كفعل أهل الجنة، ﴿لا يَذُوقُونَ﴾ في جهنم ﴿بَرْدًا ولا شَرابًا﴾ يعني: لا يذوقون فيها روحًا طيبًا، ولا شرابًا باردًا يَنفعهم مِن هذه النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٦٢-٥٦٣.]]٦٩٨٩. (ز)
ولم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٢٧) غير القولين الأوليين، ورجّح القول الأول، وانتقد الثاني مستندًا إلى الأغلب لغة، فقال: «وقوله: ﴿لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا﴾ يقول: لا يَطعمون فيها بردًا يُبرد حرّ السعير عنهم، إلا الغسّاق، ولا شرابًا يَرويهم من شدة العطش الذي بهم، إلا الحميم». فقال: «وقد زعم بعض أهل العلم بكلام العرب أنّ البَرد في هذا الموضع: النوم ...، وتأويل كتاب الله على الأغلب من معروف كلام العرب، دون غيره».
وعلّق ابنُ عطية (٨/٥١٩) على القول الأول والثاني بقوله: «فالذوق على هذين القولين مستعار».