٨٠٩٥٥- عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا إلّا حَمِيمًا﴾ قال: «قد انتهى حرّه». ﴿وغَسّاقًا﴾ قال: «قد انتهى بَرده، وإنّ الرجل إذا أدنى الإناء من فِيه سقط فَروة وجهه، حتى يَبقى عظامًا تَقَعْقَع[[تقعقع: تضطرب وتتحرك. النهاية (قعقع).]]»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٢٠٤)
٨٠٩٥٦- عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي مالك- أنه قال: أتدرون أيَّ شيء الغسّاق؟ قالوا: الله أعلم. قال: هو القِيح الغليظ، لو أنّ قطرة منه تُهراق بالمغرب لأَنتن أهل المشرق، ولو تُهراق بالمشرق لأَنتن أهل المغرب[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٣.]]. (ز)
٨٠٩٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: الحميم: الحارّ الذي يَحرق. والغسّاق: الزمهرير البارد[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٢٠٤)
٨٠٩٥٨- عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: فاستثنى مِن الشراب الحميم، ومن البارد الغسّاق، وهو الزمهرير[[أخرجه هناد (٢٩٢)، وابن جرير ٢٤/٢٨، ٣١، وعنده في الموضع الأول عن الربيع. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٥/٢٠٤)
٨٠٩٥٩- عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]= (ز)
٨٠٩٦٠- وإبراهيم [النَّخْعي] -من طريق منصور- ﴿إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قالا: غُسالة أهل النار. وفي لفظ: ما يَسيل من صديدهم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٩.]]. (ز)
٨٠٩٦١- عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- في قوله: ﴿حميما وغساقا﴾، قال: الغسّاق: ما يَنقطع مِن جلود أهل النار، وصديدهم[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/٢٤٩ (٢٣٨٤)، وابن جرير ٢٤/٣٠ بنحوه.]]. (ز)
٨٠٩٦٢- عن عبد الله بن بُرَيْدة -من طريق صالح بن حيّان- قال: الغسّاق بالطُّخارية: هو المُنتِن[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١.]]. (ز)
٨٠٩٦٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: لا يستطيعونه مِن بَرده[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠، ٣١ بطرق وألفاظ متعددة. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢٠٤)
٨٠٩٦٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو- في قوله: ﴿وغَسّاقًا﴾، قال: ما يَخرج من أبصارهم مِن القيح والدّم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٨.]]. (ز)
٨٠٩٦٥- عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن جسر، عن أبيه- ﴿إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: شَرابَيْن في النار؛ يقال لأحدهما: حميم، والآخر: غسّاق[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤٤١ (١٨٧)-.]]. (ز)
٨٠٩٦٦- عن عطية بن سعد العَوفيّ -من طريق ابن إدريس، عن أبيه- في قوله: ﴿حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: هو الذي يَسيل مِن جلودهم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٨.]]. (ز)
٨٠٩٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وغَسّاقًا﴾: كُنّا نُحدَّث أنّ الغسّاق: ما يَسيل مِن بين جِلده ولحمه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٩.]]. (ز)
٨٠٩٦٨- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾: فاستثنى من الشراب الحميم، ومن البارد الغسّاق[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٨.]]. (ز)
٨٠٩٦٩- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: الغسّاق: الزمهرير[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١.]]. (ز)
٨٠٩٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى، فقال: ﴿إلّا حَمِيمًا﴾ يعني: حارًّا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٦٢.]]. (ز)
٨٠٩٧١- عن سفيان [الثوري] -من طريق الضَّحّاك بن مخلد- أنه قال: بلَغني: أنّه ما يَسيل مِن دموعهم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٩.]]. (ز)
٨٠٩٧٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾، قال: الحميم: دموع أعينهم في النار، يجتمع في خنادق النار، فيُسقَونه. والغسّاق: الصّديد الذي يَخرج من جلودهم، مما تَصهرهم النار في حياض يجتمع فيها، فيُسقَونه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠.]]٦٩٩٠. (ز)
وعلّق ابنُ عطية (٨/٥٢٠) على القول الأول، فقال: «يقال: غسق الجرح: إذا سال منه قِيح ودم، وغَسقت العين: إذا دمعتْ وإذا خرج قَذاها».
وقد ذكر ابنُ جرير (٢٤/٣١) هذه الأقوال، ثم جمع بينها، فقال: «والغسّاق عندي: هو الفعال، من قولهم: غَسقتْ عينُ فلان: إذا سالتْ دموعها، وغَسق الجرح: إذا سال صديده، ومنه قول الله: ﴿ومن شر غاسق إذا وقب﴾ [الفلق:٣] يعني بالغاسق: الليل إذا لبس الأشياء وغطاها، وإنما أريد بذلك هجومه على الأشياء هجوم السيل السائل، فإذا كان الغسّاق هو ما وصفتُ من الشيء السائل فالواجب أن يقال: الذي وعد الله هؤلاء القوم، وأخبر أنهم يذوقونه في الآخرة من الشراب، هو السائل من الزمهرير في جهنم، الجامع مع شدة بَرده النَّتن».
٨٠٩٧٣- عن أبي سعيد الخُدري، عن النبي ﷺ، قال: «لو أنّ دَلوًا من غسّاق يُهراق إلى الدنيا لأَنتن أهل الدنيا»[[أخرجه أحمد ١٧/٣٣١ (١١٢٣٠)، ١٨/٣١٠ (١١٧٨٦)، والترمذي ٤/٥٤٠-٥٤١ (٢٧٦٦)، والحاكم ٤/٦٤٤ (٨٧٧٩)، وابن جرير ٢٠/١٣٠، ٢٤/٣١-٣٢، من طريق درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدري به.
قال الترمذي: «هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدين بن سعد مقال، وقد تُكلّم فيه من قِبل حفظه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص.]]. (ز)
QUL supports exporting tafsir content in both JSON and SQLite formats.
Tafsir text may include <html> tags for formatting such as <b>,
<i>, etc.
Note:
Tafsir content may span multiple ayahs. QUL exports both the tafsir text and the ayahs it applies to.
Example JSON Format:
{
"2:3": {
"text": "tafisr text.",
"ayah_keys": ["2:3", "2:4"]
},
"2:4": "2:3"
}
"ayah_key" in "surah:ayah", e.g. "2:3" means
3rd ayah of Surah Al-Baqarah.
text: the tafsir content (can include HTML)ayah_keys: an array of ayah keys this tafsir applies toayah_key where the tafsir text can be found.
ayah_key: the ayah for which this record applies.group_ayah_key: the ayah key that contains the main tafsir text (used for shared tafsir).
from_ayah / to_ayah: start and end ayah keys for convenience (optional).ayah_keys: comma-separated list of all ayah keys that this tafsir covers.text: tafsir text. If blank, use the text from the group_ayah_key.