٨١٨٥٣- عن أبي هريرة، قال: لَمّا نزلت: ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ﴾ قالوا: الأمر إلينا؛ إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم. فهبط جبريلُ على رسول الله ﷺ، فقال: كذبوا، يا محمد، ﴿وما تَشاءُونَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِينَ﴾. ففرح بذلك رسول الله ﷺ[[أخرجه الفريابي في القدر ص٢٦٩ (٤٢٣، ٤٢٤)، والثعلبي ١٠/١٤٤، من طريق مالك بن سليمان، عن بقية، عن عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي هريرة به.
وسنده ضعيف؛ فيه مالك بن سليمان، وهو ضعيف. تاريخ الإسلام ٥/٩٠٦.]]. (١٥/٢٧٩)
٨١٨٥٤- عن القاسم بن مُخَيْمرة، قال: لما نزلت: ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ﴾ قال أبو جهل: أرى الأمرَ إلينا. فنزلت: ﴿وما تَشاءُونَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِينَ﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٧٩)
٨١٨٥٥- عن سليمان بن موسى -من طريق سعيد بن عبد العزيز- قال: لما نزلت: ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ﴾؛ قال أبو جهل: جَعل الأمر إلينا؛ إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم. فأنزل الله: ﴿وما تَشاءُونَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِينَ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٧٢-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٢٧٩)
٨١٨٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما تَشاؤُنَ إلّا أنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمِينَ﴾ ردَّ المشيئة إلى نفسه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٠٥.]]. (ز)
٨١٨٥٧- عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد- قال: قرأتُ اثنين وتسعين كتابًا، كلّها أُنزلت من السماء، وجدتُ في كلّها أنّ مَن أضاف إلى نفسه شيئًا مِن المشيئة فقد كفر[[أخرجه ابن سعد ٥/٥٤٣، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٧٥) وعنده: سبعين.]]. (١٥/٢٧٩)