Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah At-Takwir — Ayah 5

وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ ٥

﴿وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ ۝٥﴾ - تفسير

٨١٦٥٠- عن أُبيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: اختلطتْ[[أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال (٢٣)، وابن جرير ٢٤/١٣٦-١٣٧، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٥٣-.]]. (١٥/٢٥٩)

٨١٦٥١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: حشْر البهائم: موتها، وحشْر كلّ شيء: الموت، غير الجن والإنس؛ فإنهما يوافيان يوم القيامة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٣٦، والحاكم ٢/٥١٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٥/٢٦٣)

٨١٦٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك بن قيس- ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: يُحشَر كلُّ شيء يوم القيامة، حتى إنّ الذباب ليُحشر[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٥٤-، والخطيب في المتفق والمفترق (٧٦٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٦٣)

٨١٦٥٣- عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: أتى عليها أمْرُ الله[[أخرجه سعيد بن منصور ٨/٢٦١ (٢٣٩٩)، وابن جرير ٢٤/١٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢٦٢)

٨١٦٥٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: حشْرها: موتها[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٢٦٠)

٨١٦٥٥- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: حشْر البهائم: موتها[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٢٦٢)

٨١٦٥٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، قال: إنّ هذه الخلائق موافية يوم القيامة، فيقضي الله فيها ما يشاء[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٣٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٢٦١)

٨١٦٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا الوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾، يعني: جُمِعَتْ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٠١.]]٧٠٥٤. (ز)

٧٠٥٤ اختُلف في قوله: ﴿حشرت﴾ على أقوال: الأول: ماتت: الثاني: جُمعت. الثالث: اختلطت.

وقد جمع ابنُ جرير (٢٤/١٣٧) بين القول الأول والثاني مستندًا إلى اللغة، والنظائر، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معنى ﴿حشرت﴾: جُمعت، فأُميتت. لأنّ المعروف في كلام العرب من معنى الحشْر: الجمع، ومنه قول الله: ﴿والطير محشورة﴾ [ص:١٩] يعني: مجموعة، وقوله: ﴿فحشر فنادى﴾ [النازعات:٢٣]، وإنما يُحمل تأويل القرآن على الأغلب الظاهر مِن تأويله، لا على الأنكر المجهول».