Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Infitar — Ayah 12

يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ ١٢

﴿یَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ ۝١٢﴾ - تفسير

٨١٩٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ﴾ مِن الخير والشر فيكتبون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦١٣-٦١٤.]]. (ز)

﴿یَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ ۝١٢﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨١٩٣١- عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله ينهاكم عن التَّعَرِّي؛ فاستحيوا مِن ملائكةِ الله الذين معكم الكرامِ الكاتبين، الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى ثلاث حاجات: الغائط، والجنابة، والغُسل»[[أخرجه البزار ١١/٨٩ (٤٧٩٩)، والسراج في حديثه ٢/٢٠٢ (٨٣٨)، وفي إسنادهما: حفص بن سليمان المُكْتِب.

قال البزار -كما في كشف الأستار عن زوائد البزار ١/١٦٠-١٦١ (٣١٧)-: «لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وحفص ليّن الحديث». وقال الهيثمي في المجمع ١/٢٦٩ (١٤٥٤) معقبًا على كلام البزار: «قلت: جعفر [كذا في المجمع، والصواب: حفص بن سليمان، كما في مسند البزار والسراج] بن سليمان من رجال الصحيح، وكذلك بقية رجاله». وقال الألباني في الضعيفة ٥/٢٧٠ (٢٢٤٣): «ضعيف جدًّا».]]. (١٥/٢٨٦)

٨١٩٣٢- عن عبد الله بن عباس، قال: خرج رسول الله ﷺ عند الظهيرة، فرأى رجلًا يغتسل بفَلاةٍ مِن الأرض، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: «أما بعد، فاتقوا الله، وأكرِموا الكرامَ الكاتبين الذين معكم ليس يفارقونكم إلا عند إحدى منزلتين؛ حيث يكون الرجل على خلائه، أو يكون مع أهله؛ لأنهم كرام كما سمّاهم الله، فليستتر أحدكم عند ذلك بِجذْم[[الجذم: الأصل، والمراد: بقية حائط، أو قطعة من حائط. النهاية (جذم).]] حائط أو ببعيره؛ فإنهم لا ينظرون إليه»[[أخرجه قوام السنة في الترغيب والترهيب ١/١٦١، من طريق أبي جعفر محمد بن إلياس، عن محمد بن جعفر أبي عيسى، عن رزق الله بن موسى، عن وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن علقمة بن مرثد، عن مجاهد، عن ابن عباس به مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

وفي سنده أبو جعفر محمد بن إلياس؛ ذكره أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٤/٩١، وقال: «قدم علينا سنة سبع وتسعين ومائتين، وخرج، ولقيته ببغداد». ولم أجد له ذكرًا عند غيره.

وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٤٤-، من طريق علي بن محمد الطنافسي، عن وكيع، عن سفيان، ومسعر، عن علقمة بن مرثد، عن مجاهد به مرسلًا.]]. (١٥/٢٨٦)

٨١٩٣٣- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما مِن حافظَينِ يَرفعان إلى الله ما حفظا في يومٍ، فيرى في أول الصحيفة وآخرها استغفارًا، إلا قال الله: قد غفرتُ لعبدي ما بين طرفي الصحيفة»[[أخرجه الترمذي ٢/٤٧٢-٤٧٣ (١٠٠٢) بنحوه، والبزار ١٣/٢١٨ (٦٦٩٦)، والثعلبي ٩/٩٩، من طريق تمام بن نجيح، عن الحسن، عن أنس بن مالك به.

وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن عن أنس إلا تمام بن نجيح، وتمام صالح الحديث، ولم يرو هذا الحديث غيره، ولم يُتابع عليه، وتفرّد به أنس». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/٣٠٥ (١٣٢٠): «هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ. قال ابن حبان [في المجروحين ١/٢٠٤ (١٦١)]: تمّام منكر الحديث جدًّا، يروي أشياء موضوعة عن الثقات، كأنّه المتعمد لها». وقال ابن كثير في تفسيره ٨/٣٤٤ معقبًا على كلام البزار: «قلت: وثّقه ابن معين، وضعّفه البخاري، وأبو زرعة، وابن أبي حاتم، والنسائي، وابن عدي. ورماه ابن حبان بالوضع. وقال الإمام أحمد: لا أعرف حقيقة أمره». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٢٠٨ (١٧٥٨٠): «فيه تمّام بن نجيح، وثّقه ابن معين وغيره، وضعّفه البخاري وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال المناوي في التيسير ٢/٣٦٠ عن رواية البزار: «إسناد حسن، وقيل: صحيح». وقال الألباني في الضعيفة ٥/٢٦٥ (٢٢٣٩): «ضعيف جدًّا».]]. (١٥/٢٨٦)

٨١٩٣٤- عن عطاء بن يسار، يَبْلُغُ به النبيَّ ﷺ، قال: «إذا مرض العبدُ قال الله للكرام الكاتبين: اكتبوا لعبدي مثلَ الذي كان يعمل حتى أقبضه أو أعافيه»[[أخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٣١.]]. (ز)

٨١٩٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: جعل الله على ابن آدم حافِظَيْن في الليل، وحافِظَيْن في النهار، يحفظان عمله ويكتبان أثره[[أخرجه ابن جرير ٢١/٤٢٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ﴾ [ق: ١٧].]]. (١٥/٢٨٥)

٨١٩٣٦- عن يعلى بن عبيد، قال: دخلنا على محمد بن سُوقة، فقال: أحدِّثكم بحديث لعله ينفعكم، فإنه قد نفعني، قال: قال لنا عطاء بن أبي رباح: يا ابن أخي، إنّ مَن كان قبلكم كان يكره فضول الكلام، ما عدا كتابَ الله تعالى أن تقرأه، أو أمرًا بمعروف، أو نهيًا عن منكر، وأن تنطق بحاجتك في معيشتك التي لابدّ لك منها، أتنكرون أنّ ﴿عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِرامًا كاتِبِينَ﴾، وأنّ ﴿عَنِ اليَمِينِ وعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق:١٧-١٨]؟! أما يستحيي أحدكم لو نشر صحيفته التي أملى صدرَ نهاره، وأكثر ما فيها ليس مِن أمر دينه، ولا دنياه![[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/٤٣٨ (٣٦٦١٨).]]. (ز)