Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Inshiqaq — Ayah 16

فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ ١٦

﴿فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ ۝١٦﴾ - تفسير

٨٢٢٦٥- عن عمر بن الخطاب، قال: الشَّفَق: الحُمْرَة[[عزاه السيوطي إلى سمويه في فوائده.]]. (١٥/٣٢٠)

٨٢٢٦٦- عن أبي هريرة، قال: الشَّفَق: البياض[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٩ -وفيه: عن معمر، عن ابن خثيم، عن ابن لهيعة!-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٢٠)

٨٢٢٦٧- عن عبد الله بن عباس، قال: الشَّفَق: الحُمْرة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٢٠)

٨٢٢٦٨- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: الشَّفَق: الحُمْرة[[أخرجه عبد الرزاق (٢١٢٢)، وابن أبي شيبة ١/٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٢٠)

٨٢٢٦٩- عن عمر بن عبد العزيز -من طريق جعفر بن برقان- قال: ﴿الشَّفَق﴾ البياض[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٩.]]. (ز)

٨٢٢٧٠- عن العوام بن حَوْشَب، قال: قلت لـمجاهد: الشَّفَق؟ قال: إنّ الشَّفَق مِن الشمس[[أخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٣٣، وابن جرير ٢٤/٢٤٤ بنحوه.]]. (١٥/٣٢٠)

٨٢٢٧١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَق﴾، قال: الشَّفَق: النهار كلّه[[تفسير مجاهد ص٧١٥، وأخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٩، وابن أبي شيبة ٢/٥٣٠، وابن جرير ٢٤/٢٤٤، وكذا أخرجه من طريق منصور بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر]]٧٠٩٦. (١٥/٣٢٠)

٧٠٩٦ علّق ابنُ كثير (١٤/٢٩٦ بتصرف) على قول مجاهد، فقال: «صحَّ عن مجاهد أنه قال في هذه الآية: ﴿فلا أقسم بالشَّفَق﴾ هو النهار كلّه. وإنما حمله على هذا قرنه بقوله تعالى: ﴿والليل وما وسق﴾ أي: جمع. كأنه أقسم بالضياء والظلام».

٨٢٢٧٢- عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٢٠)

٨٢٢٧٣- عن مكحول الشامي -من طريق محمد بن راشد- قال: ﴿الشَّفَق﴾ الحُمرة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٩.]]. (ز)

٨٢٢٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم أقسم الرّبُّ ﷿، فقال: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَق﴾، فأمّا الشَّفَق: فهو الضوء الذي يكون بعد غروب الشمس إلى أن تغيب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٣٩.]]٧٠٩٧. (ز)

٧٠٩٧ اختُلف في معنى الشَّفَق على قولين: الأول: أنه الحُمرة. الثاني: أنه البياض أو النهار.

وقد زاد ابنُ جرير (٢٤/٢٤٤) قولًا ثالثًا لم ينسبه: أنه من الأضداد، وهو اسم للحُمرة والبياض.

وقد رجّح ابنُ جرير القول الثاني، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: إنّ الله أقسم بالنهار مُدبرًا، والليل مُقبلًا. وأمّا الشَّفَق الذي تحلّ به صلاة العشاء، فإنه للحُمرة عندنا؛ للعلّة التي قد بيناها في كتابنا كتاب الصلاة».

ورجّح ابنُ عطية (٨/٥٧٢) أنّ الشَّفَق هو: «الحُمرة التي تعقب غيبوبة الشمس مع البياض التابع لها في الأغلب». ثم انتقد قول مَن قال: إنها النهار كلّه. بقوله: «وهذا قول ضعيف».

وقال ابنُ كثير (١٤/٢٩٦): «فالشَّفَق هو: حُمرة الأُفُق إمّا قبل طلوع الشمس -كما قاله مجاهد- وإمّا بعد غروبها -كما هو معروف عند أهل اللغة-. قال الخليل بن أحمد: الشَّفَق: الحُمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء الآخرة. فإذا ذهب قيل: غاب الشَّفَق. وقال الجوهري: الشَّفَق: بقية ضوء الشمس وحُمرتها في أول الليل إلى قريب من العَتمة. وكذا قال عكرمة: الشَّفَق: الذي يكون بين المغرب والعشاء. وفي صحيح مسلم، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «وقتُ المغرب ما لم يغب الشَّفَق»».