٨٢٣٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾ وذلك أنّ رسول الله ﷺ قرأ ذات يوم: ﴿واسْجُدْ واقْتَرِبْ﴾ [العلق:١٩]، فسجد، وسجد المؤمنون معه، وكانت قريش يُصفِّقون فوق رؤوسهم ويُصفِّرون، وكان الذي يُصفّر قريب القرابة من رسول الله ﷺ، فذلك قوله: ﴿وما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ البَيْتِ إلّا مُكاءً وتَصْدِيَةً﴾ [الأنفال:٣٥]، فلما سجد رسول الله ﷺ لم يسجدوا، وسخروا منه، وكان إذا قرأ آذوه بالصَّفير والتصفيق؛ فأنزل الله ﷿: ﴿فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ وإذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٤٠.]]. (ز)
٨٢٣٤٣- قال محمد بن السّائِب الكلبي= (ز)
٨٢٣٤٤- ومقاتل: ﴿وإذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾ لا يُصَلُّون[[تفسير البغوي ٨/٣٧٦.]]٧١٠٣. (ز)
وعلّق على الثاني بقوله: «وأما القول الثاني فما علمتُ أحدًا نقله عن أحد من السلف، والذين قالوه إنما قالوه لما رأوا أنه لا يجب على كلّ من سمع شيئًا من القرآن أن يسجد، فأرادوا أن يُفسِّروا الآية بمعنى يجب في كلّ حال، فقالوا: يخضعون، ويستكينون. فإنّ هذا يؤمر به كلّ مَن قُرئ عليه القرآن».