٨٢٤٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ ويُعِيدُ﴾، قال: يُبدئ العذابَ، ويُعِيده[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٨٣.]]. (١٥/٣٤٤)
٨٢٤٧٧- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿يُبْدِئُ ويُعِيدُ﴾: يعني: الخَلْق[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٨٢.]]. (ز)
٨٢٤٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرّبُّ ﷿ نفسَه، فقال: ﴿إنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ ويُعِيدُ﴾، يقول: بدأ خَلْقَ النفس مِن نُطفةٍ ميِّتةٍ، ويُحييه، ثم يعيده يوم القيامة مِن ذلك التراب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٤٩.]]. (ز)
٨٢٤٧٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿إنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ ويُعِيدُ﴾، قال: يُبدئ الخَلْق، ثم يعيده[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٤٣)
٨٢٤٨٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُبْدِئُ ويُعِيدُ﴾، قال: يُبدئ الخَلقَ حين خَلَقَه، ويعيده يوم القيامة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٨٢.]]٧١١٣. (ز)
ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٢٨٣) -مستندًا إلى السياق- القول الثاني، وعلَّل ذلك بأنّ «الله أتْبَع ذلك قوله: ﴿إنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾، فكان للبيان عن معنى شدة بطشه الذي قد ذكره قبله، أشبه به بالبيان عمّا لم يَجْرِ له ذِكْرٌ؛ ومما يؤيد ما قلنا من ذلك وضوحًا وصِحّةً قوله: ﴿وهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ﴾، فبيَّن ذلك عن أنّ الذي قبله من ذِكْر خبره عن عذابه وشدة عقابه».
ونقل ابنُ عطية (٨/٥٧٩) عن «ابن عباس ما معناه: إنّ ذلك عام في جميع الأشياء». ثم وجَّهه بقوله: «فهي عبارة عن أنه يفعل كلّ شيء، أي: يُبْدِئ كلّ ما يبدأ ويُعِيدُ كل ما يُعاد، وهذان قسمان يستوفيان جميع الأشياء».