٨٢٦٢٢- عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿وما هُوَ بِالهَزْلِ﴾. قال: القرآن ليس بالباطل واللعب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قيس بن رفاعة وهو يقول:
وما أدري وسوف إخالُ أدري أهزْلٌ ذاكم أم قول جِدِّ؟[[أخرجه الطستي في مسائل نافع (٣٦).]]. (١٥/٣٥٤)
٨٢٦٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وما هُوَ بِالهَزْلِ﴾، قال: بالباطل[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٥٥)
٨٢٦٢٤- عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- ﴿وما هُوَ بِالهَزْلِ﴾، قال: وما هو باللعب[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٣٩.]]. (١٥/٣٥٤)
٨٢٦٢٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله[[تفسير مجاهد ص٧٢١، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٣٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٥٥)
٨٢٦٢٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما هُوَ بِالهَزْلِ﴾، قال: باللعب[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.]]. (١٥/٣٥٤)
٨٢٦٢٧- عن عطاء الخُراسانيّ-من طريق يونس بن يزيد- ﴿وما هو بالهزل﴾، قال: الهزل: الباطل[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٩.]]. (ز)
٨٢٦٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وما هُوَ بِالهَزْلِ﴾ وما هو باللعب، ثم انقطع الكلام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٦٠.]]. (ز)
٨٢٦٢٩- عن عليٍّ، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «أتاني جبريل، فقال: يا محمد، إنّ أُمّتَك مختلفةٌ بعدك. قلتُ: فأين المخرج، يا جبريل؟ فقال: كتاب الله، به يُقْصَم كلُّ جبّار، مَن اعتصم به نجا، ومَن تركه هلك، قولٌ فصلٌ ليس بالهزل»[[أخرجه أحمد ٢/١١١-١١٢ (٧٠٤) بنحوه.
قال الألباني في الضعيفة ٤/٢٥٨ (١٧٧٦): «ضعيف جدًّا».]]. (١٥/٣٥٥)
٨٢٦٣٠- عن الحارث الأعور، قال: دخلتُ المسجد، فإذا الناس قد وقعوا في الأحاديث، فأتيتُ عليًّا، فأخبرتُه، فقال: أوَقَدْ فعلوها؟ سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنها ستكون فتنة». قلتُ: فما المخرج منها، يا رسول الله؟ قال: «كتاب الله؛ فيه نبأ مَن قبلكم، وخبر مَن بعدكم، وحُكْم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، مَن تركه مِن جبّار قصمه الله، ومَن ابتغى الهدى في غيره أضلّه الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذِّكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تشبع منه العلماء، ولا تلتبس منه الألسن، ولا يَخلَق عن الرّدّ، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنتَهِ الجنُّ إذ سمعتْه أن قالوا: ﴿إنّا سَمِعْنا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إلى الرُّشْدِ﴾ [الجن:١-٢]. مَن قال به صَدَق، ومَن حَكَم به عَدَل، ومَن عمل به أُجِر، ومَن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم»[[أخرجه الترمذي ٥/١٧١-١٧٢ (٣١٣٠). وأورده الثعلبي ٣/١٦٢.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حمزة الزيات، وإسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقال». وقال ابن كثير في تفسيره ١/٢١ تعقيبًا على كلام الترمذي: «قلتُ: لم ينفرد بروايته حمزة بن حبيب الزيات، بل قد رواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب القُرَظيّ، عن الحارث الأعور، فبرئ حمزةُ مِن عهدته، على أنه وإن كان ضعيف الحديث إلا أنه إمام في القراءة، والحديث مشهور من رواية الحارث الأعور وقد تَكلّموا فيه، بل قد كذّبه بعضهم من جهة رأيه واعتقاده، أمّا إنه تعمّد الكذب في الحديث فلا، والله أعلم. وقصارى هذا الحديث أن يكون مِن كلام أمير المؤمنين علي ﵁، وقد وهم بعضهم في رفعْه، وهو كلام حسن صحيح على أنه قد رُوي له شاهد عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣/١٣٤٨-١٣٤٩ (٢٩١٣): «رواه شعيب بن صفوان، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي. ولا يُتابع شعيب عليه». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص٧٧: «موضوع». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/٨٨٣ (٦٣٩٣): «ضعيف».]]. (١٥/٣٥٥)