You are reading tafsir of 2 ayahs: 87:14 to 87:15.
٨٢٧٠٤- عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: «مَن شهد أن لا إله إلا الله، وخلع الأنداد، وشهد أني رسول الله»[[أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣/٨٠ (٢٢٨٤)-، والثعلبي ١٠/١٨٥-١٨٦، والواحدي في التفسير الوسيط ٤/٤٧١ (١٣٣٢).
قال الهيثمي في المجمع ٧/١٣٧ (١١٤٨٨): «رواه البزار عن شيخه عبّاد بن أحمد العرزمي، وهو متروك».]]. (١٥/٣٦٨)
٨٢٧٠٥- عن عمرو بن عوف، عن النبي ﷺ: أنه كان يأمر بزكاة الفطر قبل أن يُصلّي صلاة العيد، ويتلو هذه الآية: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾. وفي لفظ قال: سئل رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: «هي زكاة الفطر»[[أخرج البزار ٨/٣١٣-٣١٤ (٣٣٨٣) الشطر الأول منه، وابن خزيمة ٤/١٥٠ (٢٤٢٠) الشطر الثاني منه، والثعلبي ١٠/١٨٥ بنحوه. وفي أسانيدهم كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف.
قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣/١٦٧١ (٣٧٥٠): «رواه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. وكثير ضعيف». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٢/٩٧ (١٦٥٤): «كثير بن عبد الله واهٍ». وقال الهيثمي في المجمع ٣/٨٠ (٤٤٣٠): «رواه البزار، وفيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٣/٢٧٥ (١١٣٨): «ضعيف جدًّا».]]. (١٥/٣٦٩)
٨٢٧٠٦- عن أبي سعيد الخُدري، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، ثم يقسِّم الفِطرة[[الفطرة: صدقة الفطر. التاج (فطر).]] قبل أن يغدو إلى المُصلّى يوم الفِطر[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٣٧٠)
٨٢٧٠٧- كان عبد الله بن مسعود يقول: رحم الله امرءًا تَصدَّق ثم صلّى. ثم يقرأ هذه الآية[[تفسير الثعلبي ١٠/١٨٥، وتفسير البغوي ٨/٤٠٢.]]. (ز)
٨٢٧٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: من الشّرك[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٤-٥٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٦٨)
٨٢٧٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن قال: لا إله إلا الله[[أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥).]]. (١٥/٣٦٩)
٨٢٧١٠- عن عطاء، قال: قلت لعبد الله بن عباس: أرأيت قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ للفِطر؟ قال: لم أسمع بذلك، ولكن الزَّكاة كلّها. ثم عاودتُه فيها، فقال لي: والصدقات كلّها[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٢)
٨٢٧١١- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: إنما أُنَزِلَتْ هذه الآية في إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾[[أخرجه البيهقي ٤/١٥٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٣٧٠)
٨٢٧١٢- عن عبد الله بن عمر -من طريق قتادة- أنه كان يُقدّم صدقة الفطر حين يغدو، ثم يغدو وهو يتلو: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٠)
٨٢٧١٣- عن أبي سعيد الخُدري، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أعطى صدقة الفِطر قبل أن يَخرج إلى العيد[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٧١٣٥. (١٥/٣٧٠)
٨٢٧١٤- عن واثلة بن الأسقع، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: إلقاء القمح قبل الصلاة يوم الفِطر في المُصلّى[[أخرجه الطبراني ٢٢/٩٨ (٢٣٩).
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/٨٠، ٧/١٣٧: «فيه محمد بن أشقر، وهو ضعيف».]]. (١٥/٣٧١)
٨٢٧١٥- عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، قال: نزلت في صدقة الفطر؛ تُزكِّي، ثم تُصلِّي[[أخرجه البيهقي ٤/١٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٧١)
٨٢٧١٦- عن سعيد بن المسيّب -من طريق إسماعيل بن أُميّة- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: زكاة الفِطر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٧٠)
٨٢٧١٧- عن سعيد بن المسيّب -من طريق إسماعيل بن أُميّة- قال: على أهل البوادي ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾[[أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/٣٢١ (٥٧٩٥).]]. (ز)
٨٢٧١٨- عن أبي الأَحْوَص -من طريق علي بن الأقمر- ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن رَضَخَ[[أخرجه ابن أبي شيبة ٣/١١٣، وابن جرير ٢٤/٣١٩. والرضخ: العطية القليلة. النهاية ٢/٢٢٨.]]. (١٥/٣٧٣)
٨٢٧١٩- عن سعيد بن جُبَير: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، يعني: مِن ماله[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٢)
٨٢٧٢٠- عن إبراهيم النَّخْعي، قال: قدِّم الزكاة ما استطعتَ يوم الفِطر. ثم قرأ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٧١)
٨٢٧٢١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن قال: لا إله إلا الله[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١٩، وأبو نعيم في الحلية ٣/٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٦٨)
٨٢٧٢٢- عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن كان عمله زاكيًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١٩.]]. (ز)
٨٢٧٢٣- عن محمد بن سيرين، في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أدّى صدقة الفِطر، ثم خرج فصَلّى بعدما أدّى[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧١)
٨٢٧٢٤- عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: أدّى زكاة الفِطر[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧١)
٨٢٧٢٥- عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن آمن[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٦٩)
٨٢٧٢٦- عن عطاء، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن أكثر الاستغفار[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٦٩)
٨٢٧٢٧- عن ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح]: أرأيت قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ للفِطر؟ قال: هي في الصدقة كلّها[[أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/٣٢١ (٥٧٩٦).]]. (ز)
٨٢٧٢٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: مَن أرضى خالِقَه مِن مالِه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٢)
٨٢٧٢٩- عن قتادة بن دعامة، ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: تزكّى رجلٌ من ماله، وتزكّى رجل من خُلُقه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٧٢)
٨٢٧٣٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾، قال: بعمل صالح[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٦٧، وابن جرير ٢٤/٣١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٦٩)
٨٢٧٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ قد أفلح مَن أدّى الزكاة، وشهد أن لا إله إلا الله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٧٠.]]. (ز)
٨٢٧٣٢- عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، قال: «هي الصلوات الخمس، والمحافظة عليها، والاهتمام بمواقيتها»[[أخرجه البزار - كما في كشف الأستار ٣/٨٠ (٢٢٨٤)-، والثعلبي ١٠/١٨٥-١٨٦، والواحدي في التفسير الوسيط ٤/٤٧١ (١٣٣٢).
قال الهيثمي في المجمع ٧/١٣٧ (١١٤٨٨): «رواه البزار عن شيخه عبّاد بن أحمد العرزمي، وهو متروك».]]. (١٥/٣٦٨)
٨٢٧٣٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ﴾ قال: وحّد الله، ﴿فَصَلّى﴾ قال: الصلوات الخمس[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١٩-٣٢١، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٤-٥٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٣٦٨)
٨٢٧٣٤- عن أبي سعيد الخُدري، ﴿وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾، قال: خرج إلى العيد فصَلّى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٧٠)
٨٢٧٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾ وصَلّى الصلوات الخمس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٧٠.]]٧١٣٦. (ز)
واختُلف في معنى: ﴿فَصَلّى﴾ على قولين: الأول: فصَلّى الصلوات الخمس. الثاني: أنها صلاة العيد يوم الفطر.
وونقل ابنُ جرير (٢٤/٣٢١) عن آخرين أنّ «الصلاة هاهنا: الدعاء». ثم رجَّح «أن يقال: عُنِيَ بقوله: ﴿فَصَلّى﴾: الصلوات، وذكر الله فيها بالتحميد والتمجيد والدعاء». مستندًا لقول ابن عباس.
٨٢٧٣٦- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحْوَص- قال: إذا خرج أحدكم يريد الصلاة فلا عليه أن يتصدّق بشيء؛ لأنّ الله يقول: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٠ بمعناه عن أبي الأَحْوَص، وليس فيه ابن مسعود. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٣)
٨٢٧٣٧- عن أبي خَلْدَة -من طريق مروان بن معاوية- قال: دخلتُ على أبي العالية، فقال لي: إذا غدوتَ غدًا إلى العيد فمُرّ بي. قال: فمررتُ به. فقال: هل طعمتَ شيئًا؟ قلت: نعم. قال: فأخبِرني ما فعلتَ بزكاتك؟ قلت: قد وجَّهتُها. قال: إنما أردتُك لهذا. ثم قرأ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى﴾. وقال: إنّ أهل المدينة لا يَرون صدقةً أفضل منها، ومِن سقاية الماء[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٠.]]. (١٥/٣٧١)
٨٢٧٣٨- عن أبي الأَحْوَص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي] -من طريق أبي إسحاق- قال: رحم الله امرأً تصدّق ثم صَلّى. ثم قرأ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ الآية. ولفظ ابن أبي شيبة: مَن استطاع أن يُقدِّم بين يدي صلاته صدقة فليفعل؛ فإنّ الله يقول. وذكر الآية[[أخرجه ابن أبي شيبة ٣/١١٣، وابن جرير ٢٤/٣٢٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد.]]. (١٥/٣٧٢)
٨٢٧٣٩- عن أبي الأَحْوَص [عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي] -من طريق علي بن الأقمر- قال: لو أنّ الذي يتصدّق بالصدقة صَلّى ركعتين! ثم قرأ: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى﴾ الآية[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣١٩ بمعناه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٧٢)
٨٢٧٤٠- عن جعفر بن برقان، قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز: إنّ هذا الرجف شيء يعاقب الله به عباده، وقد كتب إلى أهل الأمصار أن يخرجوا يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا في ساعة كذا وكذا فاخرجوا، ومَن أراد منكم أن يتصدّق فليفعل؛ فإنّ الله تعالى قال: ﴿قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى﴾[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/٣٠٤-٣٠٥.]]. (ز)