٨٢٧٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورة الغاشية بمكة[[أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ص٧٥٧ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٤ من طريق خُصَيف عن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٣٨٠)
٨٢٧٦٢- عن عبد الله بن الزُّبير، مثله[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٣٨٠)
٨٢٧٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمُسمّى: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، وأنها نزلت بعد سورة الذاريات[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)
٨٢٧٦٤- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٨٢٧٦٥- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)
٨٢٧٦٦- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق سعيد، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)
٨٢٧٦٧- عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، ونزلت بعد ﴿والذّارِيات﴾[[تنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.]]. (ز)
٨٢٧٦٨- عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)
٨٢٧٦٩- قال مقاتل بن سليمان: سورة الغاشية مكّيّة، عددها ست وعشرون آية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٧٥.]]. (ز)
٨٢٧٧٠- عن عمرو بن ميمون، قال: مَرَّ النبيُّ ﷺ على امرأة تقرأ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، فقام يستمع، ويقول: «نعم، قد جاءني»[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٤٠٦- مرسلًا.]]. (١٥/٣٨٠)
٨٢٧٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الغاشية مِن أسماء يوم القيامة، عظّمه الله، وحذّره عباده[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٦، وابن أبي حاتم مختصرًا -كما في الإتقان ٢/٥٥، وفتح الباري ٨/٧٠٠-.]]. (١٥/٣٨٠)
٨٢٧٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، قال: الساعة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٦.]]. (١٥/٣٨١)
٨٢٧٧٣- عن سعيد بن جُبَير -من طريق أشعث- قال: الغاشية: غاشية النار[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٨١)
٨٢٧٧٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: الغاشية: القيامة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٨١)
٨٢٧٧٥- قال الحسن البصري: ﴿الغاشِيَةِ﴾ يعني: القيامة، تغشى الناسَ بعذابها وعقابها[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٢٣-.]]. (ز)
٨٢٧٧٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، قال: حديث الساعة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٨١)
٨٢٧٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾ يعني: قد أتاك حديث أهل النار، وكلّ شيء في القرآن ﴿هَلْ أتاكَ﴾: قد أتاك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٧٧.]]٧١٣٩. (ز)
وعلَّق ابنُ عطية (٨/٥٩٦) على القول الأول بقوله: «يؤيده قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ﴾، والوجوه الخاشعة هي وجوه الكفار، وخشوعها: ذُلُّها وتغيُّرُها بالعذاب». وعلَّق على القول الثاني بقوله: «وقد قال تعالى: ﴿وتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّارُ﴾ [إبراهيم:٥٠]، وقال: ﴿ومِن فَوْقِهِمْ غَواشٍ﴾ [الأعراف:٤١]، فهي تغشى سكانها».
ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٣٢٧) العموم، فقال: «إن الله قال لنبيّه: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، ولم يُخْبِرنا أنه عَنى غاشية القيامة، ولا أنه عَنى غاشية النار، وكلتاهما غاشيةٌ، هذه تغشى الناس بالبلابل والأهوال والكروب، وهذه تغشى الكفار باللفْح في الوجوه والشُّواظ والنُّحاس، فلا قول أصحُّ في ذلك مِن أن يقال كما قال -جلَّ ثناؤه-، ويُعَمَّ الخبرُ بذلك كما عمَّه».