Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Ghashiyah — Ayah 11

لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ ١١

﴿لَّا تَسۡمَعُ فِیهَا لَـٰغِیَةࣰ ۝١١﴾ - قراءات

٨٢٨٣٧- عن عاصم أنه قرأ: ﴿لا تَسْمَعُ فِيها﴾ بالتاء ونصب التاء، ﴿لاغِيَةً﴾ منصوبة منونة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو، ورويسًا؛ فإنهم قرؤوا: ‹لا يُسْمَعُ فِيها لاغِيَةٌ› بالياء، ورفع ﴿لاغِيَةٌ﴾، وما عدا نافعًا فإنه قرأ: ‹لا تُسْمَعُ فِيها لاغِيَةٌ› بالتاء ورفع ﴿لاغِيَةٌ﴾. انظر: النشر ٢/٤٠٠، والإتحاف ص٥٨١.]]٧١٤٥. (١٥/٣٨٥)

٧١٤٥ اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾ على ثلاث قراءات: الأولى: ﴿لا تَسْمَعُ﴾ بفتح التاء، بمعنى: لا تسمع الوجوه. الثانية: ‹لا تُسْمَعُ› بضم التاء، بمعنى: ما لم يُسمّ فاعله. الثالثة: ‹لا يُسْمَعُ› بالضم أيضًا غير أنها بالياء.

ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٣٣٦) «أن كل ذلك قراءاتٌ معروفاتٌ صحيحات المعاني، فبأيِّ ذلك قرأ القارئ فمصيبٌ».

﴿لَّا تَسۡمَعُ فِیهَا لَـٰغِیَةࣰ ۝١١﴾ - تفسير الآية

٨٢٨٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾، يقول: لا تَسمع أذًى ولا باطلًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٣٤.]]. (١٥/٣٨٥)

٨٢٨٣٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾، قال: شتمًا[[تفسير مجاهد ص٥٠١، وأخرجه ابن جرير ٢٤/٣٣٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٣٨٦)

٨٢٨٤٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾، قال: لا تَسمع فيها باطلًا، ولا مَأْثَمًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٦٨، وابن جرير ٢٤/٣٣٥، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٨٦)

٨٢٨٤١- عن سليمان بن مهران الأعمش، ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾، قال: مُؤْذِيَة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٨٦)

٨٢٨٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾، يقول: لا يسمع بعضهم من بعض غيبة، ولا كذب، ولا شتم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٧٨-٦٧٩.]]٧١٤٦. (ز)

٧١٤٦ ذكر ابنُ جرير (٢٤/٣٣٤) عن بعض نحويي الكوفة أنّ معنى الآية: «لا تسمع فيها حالفةٌ على الكذب، ولذلك قيل: لاغية». ثم انتقده -مستندًا إلى أقوال السلف- قائلًا: «ولهذا الذي قاله مذهبٌ ووجْهٌ، لولا أنّ أهل التأويل من الصحابة والتابعين على خلافه، وغير جائزٍ لأحدٍ خلافهم فيما كانوا عليه مُجْمِعين».