٨٢٨٥٥- عن عمار بن محمد، قال: صَلّيتُ خلف منصور بن المعتمر، فقرأ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، فقرأ فيها: (وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ مُّتَّكِئِينَ فِيها ناعِمِينَ)[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.
وهي قراءة شاذة.]]. (١٥/٣٨٧)
٨٢٨٥٦- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وزَرابِيُّ﴾، قال: البُسط[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٨٦)
٨٢٨٥٧- قال عبد الله بن عباس: ﴿وزَرابِيُّ﴾ هي الطنافس التي لها خمل رقيق[[تفسير الثعلبي ١٠/١٨٩، وتفسير البغوي ٨/٤٠٩.]]. (ز)
٨٢٨٥٨- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾، قال: بعضها على بعض[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٨٧)
٨٢٨٥٩- عن الحسن البصري، ﴿وزَرابِيُّ﴾، قال: البُسُط[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٣٨٦)
٨٢٨٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾، قال: مبسوطة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٣٨٦)
٨٢٨٦١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾، يعني: طنافس مبسوطة بعضها على بعض، يذكّرهم الله ﷿ صُنعه؛ ليعتبر عباده، فيحرصوا عليها، ويرغبوا فيها، ويحذروا النار، فإنّ عقوبته على قدر سلطانه، وكرامته قدر سلطانه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٧٩.]]. (ز)
٨٢٨٦٢- عن عبد الله بن أبي الهذيل: أنّ موسى أو غيره من الأنبياء قال: يا ربّ، كيف يكون هذا منك؟! أولياؤك في الأرض خائفون يُقتلون، ويطلبون فلا يُعطون، وأعداؤك يأكلون ما شاؤوا، ويشربون ما شاؤوا! ونحو هذا، فقال: انطلِقوا بعبدي إلى الجنة. فينظر ما لم يَر مثله قطّ؛ إلى أكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابيّ مبثوثة، وإلى الحُور العين، وإلى الثمار، وإلى الخدم كأنهم لؤلؤ مكنون، فقال: ما ضرّ أوليائي ما أصابهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟! ثم قال: انطلِقوا بعبدي. فانطُلق به إلى النار، فخرج منها عُنق، فصَعِق العبد، ثم أفاق، فقال: ما نفع أعدائي ما أعطيتُهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟ قال: لا شيء[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١١٥.]]. (١٥/٣٨٧)
٨٢٨٦٣- عن عبد الله بن عمار -من طريق عكرمة بن خالد- قال: رأيتُ عمر بن الخطاب يُصلِّي على عبقريّ، وهو الزرابيّ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٣٧.]]. (ز)