Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Al-Fajr — Ayah 24

يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي ٢٤

﴿یَقُولُ یَـٰلَیۡتَنِی قَدَّمۡتُ لِحَیَاتِی ۝٢٤﴾ - تفسير

٨٣١٦٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾، قال: الآخرة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٩١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٤٢٤)

٨٣١٦٥- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾، يقول: عملتُ في الدنيا لحياتي في الآخرة[[أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة النار ٦/٤٣٠ (١٤٥). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٢٤)

٨٣١٦٦- عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنْسانُ وأَنّى لَهُ الذِّكْرى يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾، قال: علم الله أنّه صادق، هناك حياة طويلة لا موت فيها آخرَ ما عليه[[أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٩/٣٩٠ (٣٦٤٣٤)، ١٩/٣٩٦ (٣٦٤٥٧)، وابن أبي الدنيا في صفة النار ٦/٤٣٠ (١٤٤)، وفي كتاب الأشراف -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/٣٢١ (٥٠٠)-، وابن جرير ٢٤/٣٩١.]]. (١٥/٤٢٤)

٨٣١٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾: هناكم -واللهِ- الحياةُ الطويلة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٣٩١.]]. (ز)

٨٣١٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال يُخبر عن حالهم، وما يقولون في الآخرة إذا عاينوا النار: ﴿يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ في الدنيا لآخرتي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٦٩٢.]]٧١٦٩. (ز)

٧١٦٩ نقل ابنُ عطية (٥/٤٨١ ط: دار الكتب العلمية) أقوالًا أخرى في معنى الآية، وعلَّق على بعضها، فقال: «وقال قوم من المتأولين: المعنى: لِحَياتِي في قبري عند بعْثي الذي كنت أُكَذِّب به وأعتقد أني لن أعود حيًّا. وقال آخرون: ﴿لِحَياتِي﴾ هنا مجازًا، أي: لَيْتَنِي قَدَّمْتُ عملًا صالحًا لأنعم به اليوم وأحيا حياةً طيّبة. فهذا كما يقول الإنسان: أحيني في هذا الأمر. وقال بعض المتأولين: المعنى: لوقت أو لمدة حياتي الماضية في الدنيا، وهذا كما تقول: جئت لطلوع الشمس ولتاريخ كذا ونحوه».

﴿یَقُولُ یَـٰلَیۡتَنِی قَدَّمۡتُ لِحَیَاتِی ۝٢٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٨٣١٦٩- عن محمد بن أبي عميرة -وكان من أصحاب النبي ﷺ- قال: لو أنّ عبدًا جُرّ على وجهه مِن يوم وُلد إلى أن يموت هَرمًا في طاعة الله لحقَره يوم القيامة، ولَوَدَّ أنه رُدّ إلى الدنيا كيما يزداد مِن الأجر والثواب[[أخرجه أحمد ٢٩/١٩٧ (١٧٦٥٠) بنحوه.]]. (١٥/٤٢٥)