Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ash-Shams — Ayah 15

وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا ١٥

﴿وَلَا یَخَافُ عُقۡبَـٰهَا ۝١٥﴾ - تفسير

٨٣٥٤٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾، قال: لا يخاف الله من أحد تَبِعَةً[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٥١، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٥٦-. وعزاه السيوطي إلى خشيش في الاستقامة، وابن المنذر، بلفظ: لا يخاف من أحد تابعةً.]]. (١٥/٤٦١)

٨٣٥٤٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾، قال: اللهُ لا يخاف عُقباها[[تفسير مجاهد ص٧٣٣، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٩، ٥/١٩٠-، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/٢٩٤-، وابن جرير ٢٤/٤٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٧)

٨٣٥٥٠- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي روق- ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾، قال: لم يَخفِ الذي عقرها عُقباها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٥٢.]]. (١٥/٤٦٣)

٨٣٥٥١- عن بكر بن عبد الله المزني -من طريق أبي سليمان- في قوله: ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾، قال: لا يخاف اللهُ التَّبِعةَ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٥٢.]]. (ز)

٨٣٥٥٢- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾، قال: ذاك ربّنا، لا يخاف منهم تَبِعةً بما صنع بهم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٥١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٦٣)

٨٣٥٥٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾، يقول: لا يخاف تَبِعتها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٥٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٥٨)

٨٣٥٥٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾، قال: لم يَخفِ الذي عقرها عاقبة ما صنع[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٦٣)

٨٣٥٥٥- عن محمد بن السّائِب الكلبي، نحوه[[تفسير البغوي ٨/٤٤١.]]. (ز)

٨٣٥٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ قال في التقديم: ﴿إذِ انْبَعَثَ أشْقاها﴾، ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ عاقرُ الناقة مِن الله ﷿، وإنما كان أصحاب الشراب تسعة نفرٍ؛ منهم قُدار بن قديرة، وهو عاقر الناقة، وسالف، وجدع، وقيل، وحريل، وهذيل، وجمال بن مالك، وحبابة بن أذاذ، وجميل بن جواد، فذلك قوله تعالى: ﴿وكانَ فِي المَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ولا يُصْلِحُونَ﴾ [النمل:٤٨][[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧١٤. وجاء عقبه: «قال أبو صالح [الدنداني]: بعض هؤلاء المسمين يوافق تسمية عاقري الناقة في سورة النمل، وهذا قول قوم، وأولئك قول قوم آخرين».]]. (ز)

٨٣٥٥٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا يخاف عقباها﴾ التبعة، فينتصر لهم[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٤٩-١٥٠.]]٧١٩٥. (ز)

٧١٩٥ اختُلف في معنى: ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ على قولين: الأول: لا يخافُ اللهُ تَبِعَةَ دَمْدَمَتِهِ عليهم. وهو قول ابن عباس، ومجاهد وما في معناه. الثاني: لم يَخَفِ الذي عقرها عُقْباها. وهو قول الضَّحّاك، والسُّدِّيّ، ومقاتل.

وعلَّق ابنُ عطية (٨/٦٣٠) على القول الأول بقوله: «وفي هذا المعنى احتقار للقوم، وتعفية لأثرهم». ووجَّه (٨/٦٣١) القول الثاني بقوله: «كأنه تعالى قال: انبعث لعَقْرها وهو لا يخاف عُقْبى فعله؛ لكفره وطغيانه».

ورجَّح ابنُ كثير (١٤/٣٧٠) القول الأول مستندًا إلى السياق، فقال: «والقول الأول أولى؛ لدلالة السياق عليه».