قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأنْذِرْهم يَوْمَ الآزِفَةِ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿وأنْذِرْهم يَوْمَ الآزِفَةِ﴾ قالَ: السّاعَةَ، ﴿إذِ القُلُوبُ لَدى الحَناجِرِ﴾ قالَ: وقَفَتْ في حَناجِرِهِمْ مِنَ المَخافَةِ، فَلا تَخْرُجُ ولا تَعُودُ إلى أمْكِنَتِها.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿وأنْذِرْهم يَوْمَ الآزِفَةِ﴾ قالَ: يَوْمَ القِيامَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: ﴿إذِ القُلُوبُ لَدى الحَناجِرِ﴾ قالَ: إذا عايَنَ أهْلُ النّارِ النّارَ حَتّى تَبْلُغَ حَناجِرَهُمْ، فَلا تَخْرُجُ فَيَمُوتُونَ، ولا تَرْجِعُ إلى أماكِنِها مِن أجْوافِهِمْ، وفي قَوْلِهِ: ﴿كاظِمِينَ﴾ قالَ: باكِينَ.