قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهم مِنَ العِلْمِ﴾ .
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهم مِنَ العِلْمِ﴾ قالَ: رَأْيُهم.
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، وابْنُ السُّنِّيِّ والحاكِمُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «قَلَّما كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ مِن مَجْلِسٍ حَتّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاءِ الدَّعَواتِ لِأصْحابِهِ: «اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنا مِن خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بَيْنَنا وبَيْنَ مَعاصِيكَ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ، ومِنَ اليَقِينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنا مُصِيباتِ الدُّنْيا، (p-٣٦)ومَتِّعْنا بِأسْماعِنا وأبْصارِنا وقُوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا، واجْعَلْهُ الوارِثَ مِنّا، واجْعَلْ ثَأْرَنا عَلى مَن ظَلَمَنا، وانْصُرْنا عَلى مَن عادانا، ولا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنا في دِينِنا، ولا تَجْعَلِ الدُّنْيا أكْبَرَ هَمِّنا، ولا مَبْلَغَ عِلْمِنا، ولا تَسَلِّطْ عَلَيْنا مَن لا يَرْحَمُنا»» .